بازی بکە بۆ ناوەڕۆک
krd24.netkrd24.net

الأمم المتحدة تنشر تقريراً عن 220 مليون مهاجر خاص يدعمون عائلاتهم

الأمم المتحدة تنشر تقريراً عن 220 مليون مهاجر خاص يدعمون عائلاتهم

ديجيتال

220 مليون مهاجر خاص، مميزون لدرجة أن الأمم المتحدة نشرت يوم الإثنين تقريراً مفصلاً عنهم، يقول إن هؤلاء المهاجرين البالغ عددهم 220 مليوناً، يساعدون سنوياً أكثر من مليار شخص على تأمين سبل عيشهم. فمن هم هؤلاء المهاجرون؟

أعلن مدير صندوق تمويل تحويلات المهاجرين في الأمم المتحدة، بيدرو دي فاسكونسيلوس، قائلاً: "كما نرى اليوم، هناك ما يقرب من 220 مليون شخص من المهاجرين وأفراد الشتات، يرسلون الأموال إلى أوطانهم، ويدعمون أكثر من 1.1 مليار شخص في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، أرسل المهاجرون حول العالم ما بين 728 و729 مليار دولار إلى عائلاتهم". وفقاً للتقرير تضاعفت الأموال التي يرسلها المهاجرون إلى أقاربهم اليوم، مقارنة بما كانت عليه قبل 10 سنوات، كما أنها تتجاوز إجمالي الأموال التي تقدمها جميع المنظمات الخيرية مجتمعة في العالم، في العام نفسه، 2025 كمثال، بلغت مساعدات التنمية الخارجية 174 مليار دولار، أي أقل من ربع المبلغ الذي أرسله المهاجرون.

بهذا الخصوص، وجّه مراس، نامو عبد الله، سؤالاً إلى مدير صندوق تمويل تحويلات المهاجرين، بيدرو دي فاسكونسيلوس، مفاده أن "كثيرين في البلدان النامية يعدّون الهجرة نزوحاً للعقول، لأن مهندسيهم وأطباءهم ومواطنيهم يغادرون، فهل يكشف تقريركم أن المسألة ليست بهذه البساطة؟ وأن تلك البلدان، في الواقع، تستفيد أيضاً من هجرة مواطنيها إلى الخارج، وأن الأموال التي يرسلونها تساعد في تحسين اقتصاداتها؟" قال مدير صندوق تمويل تحويلات المهاجرين، بيدرو دي فاسكونسيلوس، لشبكة الإعلامية: "ما نحاول القيام به هو تقليل التأثيرات التي تدفع الناس إلى الهجرة، على سبيل المثال، ما ننظر إليه هو ما إذا كانت الفرص، مثل التحويلات المالية والقروض والمدخرات والاستثمارات، يمكن أن تجعل الهجرة خياراً لا ضرورة".

أفاد التقرير الذي نُشر في المقر الرئيس للأمم المتحدة بشأن العراق، بأن حجم الأموال التي أرسلها العراقيون المقيمون في الخارج إلى بلادهم، قد انخفض بنسبة 29% مقارنة بما كان عليه قبل 10 سنوات، لكن التقرير ذكر أمراً لافتاً أكثر بخصوص دول أخرى، حيث أشار إلى أن الأموال التي يرسلها المهاجرون إلى أوطانهم، تتجاوز نصف اقتصاد بعض البلدان.

وعلى سبيل المثال ذكر التقرير طاجيكستان، قائلاً، إن حجم الأموال التي أرسلها مواطنوها من الخارج يعادل 58% من اقتصاد البلاد، بمعنى آخر من كل 10 دولارات يتم تحصيلها سنوياً في طاجيكستان، يأتي ما يقرب من 6 دولارات من الطاجيكيين الذين يعيشون في الخارج.

في اليوم نفسه قدم مسؤول كبير في برنامج الأغذية العالمي (WFP)، عبر الإنترنت، للصحفيين، آخر المعلومات حول الوضع الإنساني في السودان الذي زاره مؤخراً. وهو نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، كارل سكاو، بعد رحلته إلى السودان، حيث قال: "لا يزال السودان يعاني أكبر أزمة جوع ونزوح في العالم. 20 مليون شخص يعانون الجوع الشديد". في بلدان، مثل السودان، المصنفة ضمن فئة "شديدة الهشاشة"بسبب الحرب وانهيار الحكومة، يأتي ما يقرب من ثلث إجمالي الأموال المخصصة للتنمية من الخارج، من المهاجرين.

سەرچاوە: krd24.netلە ڕێگەی: رووداو

هەواڵە پەیوەندیدارەکان