بازی بکە بۆ ناوەڕۆک
krd24.netkrd24.net

ترمب منفتح على التفاوض مع إيران والبنتاغون يقر بنقص الذخيرة

ترمب منفتح على التفاوض مع إيران والبنتاغون يقر بنقص الذخيرة

ديجيتال

أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب انفتاحه على إجراء محادثات مع إيران، في وقت تتواصل فيه الاتصالات الإقليمية بشأن مضيق هرمز، وسط تصاعد التوتر في اليمن وتزايد المخاوف من تداعياته على طرق الملاحة وإمدادات الطاقة.

وقال ترمب في منشور على منصته "تروث سوشال"، الاثنين 14 أيلول 2026، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق "سريعاً وبإلحاح"، مضيفاً أنه سيقرر ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنخرط في محادثات معها، "وهو أمر نبدي انفتاحاً حياله".

في المقابل، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن بلاده لن تدخل في مفاوضات قبل تلبية شروطها.

وكتب رضائي على منصة أكس: "لا تنخدعوا بإشارات الرئيس الأميركي المتناقضة"، بحسب وكالة إرنا الإيرانية الرسمية.

يأتي تبادل المواقف في وقت أعلنت فيه وزارة الخارجية الإيرانية تأجيل اجتماع كان مقرراً في سلطنة عُمان بين طهران ودول خليجية لبحث مستقبل الملاحة في مضيق هرمز.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن السعودية هي التي طلبت تأجيل الاجتماع على خلفية التطورات في اليمن، معتبراً أن الاستناد إلى الملف اليمني سبباً للتأجيل "ذريعة واهية".

وكان مقرراً أن يناقش الاجتماع مستقبل مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية، في ظل القيود التي فرضتها إيران على حركة الملاحة فيه منذ اندلاع الحرب بينها وبين الولايات المتحدة.

وتجري طهران ومسقط منذ مدة محادثات بشأن إدارة حركة الملاحة عبر المضيق، فيما تؤكد إيران أن حركة السفن لن تعود إلى سابق عهدها، وتطرح إمكان فرض رسوم مقابل خدمات العبور.

وترفض الولايات المتحدة وعدد من دول الخليج هذه الطروحات، في وقت أدت فيه اضطرابات الملاحة عبر هرمز إلى زيادة الاعتماد على طرق بديلة لتصدير النفط، أبرزها الموانئ المطلة على البحر الأحمر.

وتزامن ذلك مع تصاعد جديد في اليمن، حيث حقق الحوثيون تقدماً ميدانياً على الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر، ما زاد المخاوف بشأن أمن الملاحة عبر مضيق باب المندب.

ويرى الباحث في مجموعة الأزمات الدولية علي واعظ أن تزامن تعطل الملاحة في هرمز مع تصاعد المخاطر في باب المندب جعل خفض التصعيد "ضرورة اقتصادية ملحة"بالنسبة لدول الخليج.

وأدت التطورات إلى اضطراب أسواق الطاقة، بعدما تجاوز سعر خام برنت خلال الأسبوع الماضي عتبة 100 دولار للبرميل، قبل أن يرتفع الاثنين إلى أكثر من 106 دولارات.

وفي ظل هذا التصعيد، أعلنت الرئاسة المصرية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اليوم الثلاثاء، في مصر، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء تداعيات الأزمة الإقليمية.

سەرچاوە: krd24.netلە ڕێگەی: رووداو

هەواڵە پەیوەندیدارەکان