بازی بکە بۆ ناوەڕۆک
krd24.netkrd24.net

الإرادة الموحدة و السلاح المُتّحِد

الإرادة الموحدة و السلاح المُتّحِد

الـــپێشمەرگە (مقاتلو كوردستان) تاريخ مستمر بداياته موضع شرف و تشريف، ومسيرتهم مسيرة نضال حقيقي واع، هم قوة تحدّت- منذ وُلِد المسمى- القهر السياسي.

 

 حرفياً، هم المتقدمون للموت، ولكم أن تتصوروا لِمَ كان هذا اسمهم، مع أن اللغة الكوردية واسعة الكلمات، ولها مقدرة صنع المناسب للدلالة.

ببساطة لأن أعداء أمتنا، وهم متجددو العداوة، لا حل لهم لقضايانا، الذين هم وغيرهم تسببوا بتعقيدها، لا حل لهم معنا إلا بمواجهتنا بأدوات القتل، القتل بكل معانيه.

منذ المواجهات الأولى - وهي مواجهات على امتداد الصراع وفرض الهيمنة من الآخرين على مقدرات شعبنا - حافظ السلاح الكوردي الكوردستاني الذي يحمله الـــپێشمەرگە على وحدة هدفه، وهذه الوحدة في الهدف، لم تكن لتتجلى لولا الوعي والإرادة، ولم يكن من عدوين متحدين ضدنا - غير مصالح دولية - إلا سلاح الأنظمة ومرتزقتهم، أما نحن، فمهما تعددت هوياتنا الحزبية، والتي اتسعت بفضل وعي البارزاني واحترامنا للرأي الآخر، إلا أننا موحدون، وواجباتنا لم تكن لتحتمل أي تفرّق، فذلك مطلب الأعداء، وقد أثبتت الأيام من كان ثابت الفكر واليد والقدم، ومن انزلق إلى حيث تكشف طموحاته أنه يريد ما لا تريده أمتنا.

الـــپێشمەرگە شرف كبير، مرتبة من مراتب النضال لا يعرفها إلا الذين حملوا أرواحهم على أكفهم، يدفعهم لذلك طلب تحرر أمتهم، وكذلك يعرفها الأنقياء الذين كانوا يمدوننا برغيف خبزهم، إنهم شعب كوردستان الذي يعرف معنى مرور الـــپێشمەرگە عليهم في القرى، والذين يعملون في التنظيم داخل المدن.

أنفقت حكومات كثيرة كثيراً من جهودها لضرب الـــپێشمەرگە، عسكرياً وسياسياً وأمنياً، هناك من ثبت وهُمُ الكثرة، وهناك من ارتدّ، وبعضهم عاد، و بعضٌ ذهب بخياره.

ومع كل ذلك، فقد رحبنا بعودة من رجع، فسلاحنا أشرف من أن تنال من جزء من حملته صفة أو حكم تاريخي لا يليق ببداية النضال واستمراره.

الـــپێشمەرگە، مقاتلون، جماعة منهم تفرغت للسلاح دفاعاً، وجماعات جمعت مع مهارة السلاح والاستعداد للفداء، كل الأعمال بين السياسة والإدارة وقيادة أجهزة ومؤسسات المجتمع، المجتمع الذي كان وقت الثورات واللجوء والعودة، والحفاظ عليها والتخطيط لتطويرها مع تطورات الحياة وازدياد متطلبات شعوبنا.

إن إقليم كوردستان اليوم وأمس وغداً، هو منطقة رواية نضال كبرى، على أكثر من جبهة، وقبالة تحديات داخلية وإقليمية ودولية، ويستحق خطوات سبّاقة لتآصر القوى الواعية المحيطة بالماضي والمدركة للحاضر والعارفة أين تضع خطواتها مستقبلاً.

كل پێشمەرگە أصيل يشعر اليوم بشعور من الغبطة، إن تم الإعلان عن إعادة أمر ما، كان يصح أن يطاله شرخ الخلافات، فالسياسية شيء والثوابت شيء آخر، وأكثر أهمية وحيوية وأبقى لأمتنا من أي شيء آخر، إنهم هذه القوة التاريخية المجيدة السِفر، وهم الـــپێشمەرگە.

سەرچاوە: krd24.netلە ڕێگەی: رووداو

هەواڵە پەیوەندیدارەکان