الحركة الكوردية السورية أمام استحقاق الانتقال من حماية الوجود إلى صناعة السياسة

لم يعد السؤال الذي تواجهه الحركة الكوردية في سوريا هو ما إذا كانت الأحزاب الكوردية قد أدت دوراً تاريخياً فهذا الدور جزء من سجل سياسي ونضالي لا يمكن محوه أو اختزاله. السؤال الأكثر إلحاحاً هو هل تستطيع الحركة الانتقال من المهمة التي فرضتها عليها عقود الاستبداد، والمتمثلة في النضال من أجل حماية الوجود والهوية والدفاع عن الحقوق الكوردية وفضح سياسات التمييز، إلى مرحلة قوامها المشاركة الفاعلة في إعادة بناء الدولة السورية، وصناعة القرار الوطني، والتأثير في شكل النظام السياسي والدستوري، وضمان تثبيت الحقوق الكوردية في الدستور ومؤسسات الدولة وممارستها.



