بازی بکە بۆ ناوەڕۆک
krd24.netkrd24.net

أزمة الوقود تثقل كاهل السائقين العراقيين ووزارة النفط تعزوها لـ"فجوة"بين الانتاج والاستهلاك

أزمة الوقود تثقل كاهل السائقين العراقيين ووزارة النفط تعزوها لـ"فجوة"بين الانتاج والاستهلاك

ديجيتال

منذ قرابة شهر، اندلعت أزمة وقود، وبشكل خاص في مادتي البنزين وزيت الغاز "الديزل"، في معظم المدن العراقية، حيث يضطر المواطن للانتظار في طوابير لمدة ست ساعات للحصول على 40 ليتراً من الديزل.

مراسل شبكة الإعلامية في بغداد شكو عمر، استطلع آراء عدد من سائقي السيارات ووزارة النفط العراقية، بهذا الصدد.

ساعات طوال مقابل 40 ليتراً يقول المواطن "أبو لارا": "أنا في الطابور منذ صلاة الفجر في الساعة الخامسة، ولا تزال أمامي ساعتان أو ثلاث للوصول إلى داخل المحطة وعندها فقط يمكنني استلام 40 ليتراً".

ويرى أن "الحلول موجودة؛ فإذا كانت هناك أزمة فهناك حل أيضاً. الحكومة قد لا تملك القدرة على التوفير الكامل، ولكن بإمكانها وضع نظام يعتمد على الأرقام الفردية والزوجية، بحيث يُخصص يوم للسيارات ذات الأرقام الزوجية ويوم للأرقام الفردية".

مراعاة كبار السن أما المواطن "أبو فراس"، فيقول: "كنا نخرج من منازلنا منذ الساعة الرابعة والنصف صباحاً. جئت بعد أداء صلاة الفجر والآن تجاوزت الساعة العاشرة ولم أستلم الوقود بعد".

ويؤكد أنه "يجب مراعاة أن هناك كباراً في السن لا يستطيعون البقاء في هذا الحر لهذه المدة الطويلة، وهم يسعون فقط خلف لقمة عيش حلال".

فيما يقول المواطن "محمد مركب": "أنا واقف في الطابور منذ السادسة صباحاً وحتى الآن وقد تجاوزت الساعة العاشرة والنصف، وربما لن يصل دوري حتى الحادية عشرة لاستلام الديزل".

يشتكي المواطنون من أنه على الرغم من التعب والانتظار الطويل في الطوابير، إلا أن هناك أشخاصاً يرتدون الزي العسكري وبذريعة أنهم منتسبون في القوى الأمنية، يتجاوزون الطابور ويأخذون دور غيرهم.

منتسبون أمنيون لا يلتزمون بالطابور المواطن منتظر علي، يقول: "أنا في الطابور منذ الخامسة فجراً، ومع ذلك يأتي شخص ويتجاوزني بحجة أنه يرتدي الزي العسكري وأنه من القوى الأمنية. أرجوكم أغيثونا وأنقذونا من هذا الوضع وحلوا لنا هذه المشاكل، فلا يوجد لدينا ديزل ولا بنزين ولا كهرباء".

بدوره، يقول المواطن ستار فليح: "حالياً ليس لدينا مشكلة في الانتظار لأربع أو خمس ساعات، ولكن ليس من العدل أن يأتي شخص بعد كل هذا الانتظار ويتجاوز الطابور ويأخذ دورنا. الحكومة تستطيع وضع أفراد من الشرطة لحل هذه المشكلة ومنع التجاوزات".

فجوة بين الانتاج والاستهلاك من جانبه، يقول المتحدث باسم وزارة النفط العراقية سليم الركابي إن "هناك فجوة بين الكمية المنتجة والكمية التي يستهلكها المواطن، وهذه الفجوة تزداد عندما يخلق المواطنون ازدحاماً وتهافتاً في المحطات، لذا تدعو الوزارة المواطنين إلى الابتعاد عن خلق هذه الازدحامات".

وفقاً لبيانات وزارة النفط العراقية، تبلغ كمية الديزل المنتجة 33 مليون ليتر، بينما تبلغ الحاجة الفعلية للاستهلاك المحلي أكثر من 40 مليون ليتر، وهذا الفارق هو ما تسبب بالازدحامات الكبيرة في المحطات.

آلاف الشاحنات تصطف بانتظار الحصول على حصتها اليومية من الوقود في العاصمة بغداد، التي تعد واحدة من المصدرين الرئيسيين للنفط في العالم، والسؤال الجوهري الذي يطرحه هؤلاء الناس هو: هل يُعقل أن يكون بلداً يطفو على بحر من النفط، وهذا هو واقع حياة مواطنيه؟.

سەرچاوە: krd24.netلە ڕێگەی: رووداو

هەواڵە پەیوەندیدارەکان