Skip to content
krd24.netkrd24.net

الزيدي حظي بمديح غير مسبوق من ترمب.. فلاح المشعل: الدعم الأميركي لرئيس الوزراء يتصاعد بعلاقة طردية

الزيدي حظي بمديح غير مسبوق من ترمب.. فلاح المشعل: الدعم الأميركي لرئيس الوزراء يتصاعد بعلاقة طردية

لا أحد يعرف فيما إذا كان رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، قد عاد من نيويورك إلى بغداد بعد مشاركته في أعمال الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ألقى خلالها كلمة العراق، أمام الملوك والرؤساء وقادة العالم، يوم الجمعة  25 أيلول الجاري، نقول فيما إذا عاد وهو يشعر بنشوة النصر أم بثقل المسؤوليات التي ألقاها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على كاهله.

بكل تأكيد فإن الزيدي موضع حسد جميع رؤساء الحكومات العراقية الذين سبقوه، بل ربما غالبية السياسيين العراقيين الذين لم يحظوا بالمكانة المرموقة لدى رئيس أقوى دولة في العالم، الولايات المتحدة، خاصة بعد أن أضفى عليه ترمب أوصافاً لم يطلقها على سواه، مثلما ورد في رده على مدير شبكة الإعلامية في واشنطن، ديار كورده، عندما سأله عن اجتماعه بالزيدي وحده، لا برفقة الوفد العراقي، قائلاً: "الزيدي رجل رائع وصديق لي ونحن ندعمه"، واصفاً الاجتماع الذي عُقد يوم السبت 26 أيلول الجاري بأنه "كان رائعاً"مضيفاً في تصريح للصحفيين، أن "الزيدي رجل رائع وصديق لي ونحن ندعمه".

الباحث والكاتب السياسي في الشأن العراقي فلاح المشعل تحدث لشبكة الإعلامية، اليوم الأحد، (27 أيلول 2026)، عن طبيعة زيارة الزيدي إلى نيويورك وطبيعة علاقته بترمب، قائلاً: "إن زيارة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي إلى نيويورك، ولقاءاته المتكررة والمفعمة بالحفاوة والاهتمام مع الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، تؤكد مرة أخرى المستوى النوعي وغير المسبوق في طبيعة العلاقة بين البلدين. وهذا ما يجعل التصورات تذهب إلى اعتماد الزيدي شريكاً فاعلاً في تكامل العلاقة بين البلدين سياسياً واقتصادياً"، مضيفاً: "وطالما كان مشروع الشرق الأوسط الجديد يقوم على تبدلات في الخرائط السياسية والاقتصادية، فإن التكامل الأميركي - العراقي يحقق دوافع لتأكيد (الصداقة) التي تحدث عنها الرئيس ترمب مع الزيدي، الأمر الذي يجعل الدعم الأميركي للزيدي يتصاعد بعلاقة طردية مع إنجاز ما تطلبه الإدارة الأميركية، وفي مقدمة ذلك إنهاء وجود الفصائل المسلحة الموالية لإيران، وكذلك خفض مستوى العلاقة معها. وقد لاحظنا هذا الأمر في الانسجام العراقي في قرار الحكومة فرض الحظر الجوي على شركات الطيران الإيرانية المُعاقبة.  ولعل من حصاد الدعم الأميركي لحكومة الزيدي، تقوية شوكتها في عمليات مكافحة الفساد، وإحالة عدد من كبار حيتانه إلى القضاء".

وعن مدى رضا الإطار التنسيقي على قرارات الزيدي، خاصة آخرها الذي يتعلق بتنفيذ القرار الأميركي بمعاقبة شركات الطيرات الإيرانية وفرض الحصار عليها من قبل المطارات العراقية، قال: "الإطار التنسيقي عادةً ما يتقاطع مع قرارات الزيدي، ونصف قادة الإطار غير راضين عن بعض قراراته وتوجهاته، لكنهم لا يستطيعون سوى القبول على مضض، لأن العيون الأميركية ترصد حركاتهم وسكناتهم"، مشيراً إلى أن: "الولائيين والفصائل المسلحة عبّروا عن أعلى مستويات الغضب والرفض لقرار الحصار الجوي على إيران، واتجهوا إلى تحريك الجمهور التابع لهم بدوافع طائفية، ما جعل حكومة الزيدي تطلب من الجانب الأميركي استثناء بعض المطارات لاستقبال الطائرات الإيرانية لأسباب إنسانية".

حول اللقاء اللغز، الذي جمع الرئيس ترمب وفريق من وزارة الخارجية الأميركية ومستشاريه بالزيدي فقط، وبعدم حضور أي من اعضاء الوفد العراقي، والذي فسره بعض المراقبين بأن الرئيس الأميركي خشي على محتوى هذا اللقاء من التسريب، أوضح الباحث السياسي فلاح المشعل بأن: "الخلوة، أو اجتماع ترمب وفريقه الرئاسي مع الزيدي منفرداً، تشير إلى وجود جملة من التوجهات والمعلومات التي نوقشت بوضوح تام، وربما تشهد الأيام المقبلة ترجمة لبعضها".

يذكر أن رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي كان قد التقى مرتين بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال ثلاثة أشهر، وكان اللقاء الأول قد عقد بالبيت الأبيض في واشنطن، في تموز 2026، في أول زيارة للزيدي للولايات المتحدة، بعد توليه منصبه. وناقش الطرفان مستقبل الوجود العسكري الأميركي في العراق، ونزع سلاح الفصائل المسلحة، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة والاستثمارات في قطاع الطاقة والنفط. وقد أشاد ترمب بالزيدي خلال اللقاء ووصفه، مازحاً، بأنه "شاب ووسيم وبطل جديد". أما اللقاء الثاني فكان في أيلول الجاري وجرى في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. حظي اللقاء بتغطية واسعة بعد أن دخل ترمب إلى قاعة الاجتماع وتوجه مباشرة لمصافحة الزيدي أولاً، قبل بقية القادة الموجودين. وأدلى ترمب بتصريحات للصحفيين أشاد فيها بالزيدي قائلاً: "إنه رجل رائع وصديق لي، وقد دعمته، وسارت الأمور بشكل رائع".

Source: krd24.net — Via: Rudaw

Related news