ديجيتال
حذّر مستشار المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، يحيى رحيم صفوي، من أن شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات جديدة على إيران قد يؤدي إلى اتساع النطاق الجغرافي للنزاع، ليصل إلى المحيط الهندي أو يتجاوزه.
وقال صفوي، في مقطع مصور بثته وكالة أنباء فارس، اليوم الخميس (24 أيلول 2026)، إن النزاع امتد من الخليج ومضيق هرمز إلى البحر الأحمر، محذراً من احتمال اتساعه في حال اندلاع حرب جديدة.
وأضاف: "مع امتداد النزاع الآن من الخليج الفارسي ومضيق هرمز إلى البحر الأحمر، فمن المحتمل أن يتسع هذا النطاق، رداً على حرب محتملة، حتى المحيط الهندي، أو ربما أبعد منه".
تأتي تصريحات صفوي وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن، على خلفية الحرب التي اندلعت في 28 شباط الماضي، وما رافقها من هجمات على السفن واضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر.
وكان صفوي، القائد السابق للحرس الثوري الإيراني، قد أكد في تصريحات نشرت الأربعاء أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للتصدي لأي هجوم جديد، محذراً من أن محاولة إنزال قوات أميركية على الأراضي الإيرانية ستواجه برد عسكري.
يأتي التحذير في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لاحتواء النزاع، إذ نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني، الأربعاء، أن طهران تدرس الرد الأميركي على مقترحها لإنهاء الأعمال القتالية، رغم استمرار الخلافات بين الجانبين.
بحسب المسؤول، شملت المحادثات غير المباشرة التي جرت الثلاثاء مسألتي إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران.
وشهد مضيق هرمز تراجعاً حاداً في حركة السفن التجارية، إذ أظهرت بيانات ملاحية أولية عبور سفينتين محملتين بالبضائع يوم الاثنين، مقارنة بمتوسط بلغ نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً قبل اندلاع الحرب.
ويُعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية، إذ كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل الحرب.




