أربيل ()- أعلنت السلطات الأمنية السورية، الأحد، تفكيك خلية تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) وتوقيف أربعة من متزعميها إلى جانب عدد من عناصرها، بعد إحباط مخططات كانت تستهدف تنفيذ هجمات وأعمال تفجير في عدة محافظات.
وذكر التلفزيون الرسمي أن جهاز الاستخبارات العامة نفذ العملية بالتعاون والتنسيق مع قوى الأمن الداخلي، مستهدفاً خلية تورطت في عمليات خطف واغتيال وزرع عبوات ناسفة، انطلق نشاطها من محافظة الرقة وامتد إلى محافظات حلب وإدلب وحمص.
وأفاد بيان صادر عن قوى الأمن الداخلي بأن المداهمات الأمنية جاءت إثر عمليات رصد وتتبّع دقيقة، وأسفرت عن اعتقال أربعة من قادة الخلية في الرقة، بالتزامن مع توقيف عدد من أفرادها في المحافظات الأخرى. وأضاف البيان أن التحقيقات الأولية أظهرت تخطيط الخلية لشن "أعمال إرهابية"تستهدف أمن المنطقة واستقرارها، مشيراً إلى ضبط عبوات ناسفة معدة للتفجير، وأسلحة متنوعة، وذخائر، وقنابل يدوية كانت بحوزة الموقوفين.
وتأتي هذه العملية في ظل تحديات أمنية متواصلة تواجهها السلطات السورية الجديدة — التي أطاحت بنظام بشار الأسد عام 2024 وانضمت في العام الماضي إلى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمكافحة تنظيم داعش — حيث تعلن الأجهزة الأمنية بشكل مستمر عن ضبط خلايا وقيادات تابعة للتنظيم، كان من بينها توقيف قيادي عسكري بارز شمالي البلاد الشهر الماضي.
وعلى الرغم من إعلان هزيمة تنظيم "داعش"جغرافياً في آخر معاقله بسوريا عام 2019، فإن خلاياه النائمة تواصل شن هجمات متفرقة، لا سيما في البادية السورية، مستهدفة القوات الأمنية ومواقع حيوية. وكان من أبرز تلك العمليات التفجيران اللذان وقعا بعبوتين ناسفتين في تموز/يوليو الماضي بمحيط فندق إقامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته للعاصمة دمشق، واللذان حمّلت دمشق مسؤوليتهما لخلية تابعة للتنظيم.




