أربيل ()- أكد وزير خارجية سلوفينيا، توني كايزر، تمسك الدول الأوروبية بمواصلة دعم أوكرانيا عسكرياً وإنسانياً لتمكينها من الدفاع عن نفسها.
مشدداً على أن سياسة الترهيب والتهديدات التي تنتهجها موسكو لن تدفع الغرب للتراجع، بل ستزيد من الإصرار على تشديد العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
وقال كايزر، في تصريح خاص لشبكة «»، إن الحرب الجارية ألقت بظلالها الثقيلة على استقرار المنطقة برمتها، وأدت إلى أزمة حادة داخل القارة الأوروبية مع تعطل سلاسل إمدادات الحبوب عبر البحر الأسود.
وأوضح أن «روسيا قادرة على إيقاف هذه الحرب، لكنني لا أعتقد أن هناك أفقاً قريباً لوقف إطلاق النار في الوقت الراهن»، مؤكداً ضرورة الاستمرار في مساندة كييف لضمان قدرتها على حماية أراضيها وسيادتها.
ودعا الوزير السلوفيني إلى مضاعفة المساعدات المقدمة لأوكرانيا مع اقتراب فصل الشتاء، قائلاً: «الشتاء على الأبواب، ويجب أن نكثف دعمنا الإنساني والإغاثي لأوكرانيا لمساعدتها على تجاوز هذه المرحلة الصعبة».
وفيما يتعلق بالموقف الدفاعي، شدد كايزر على أن حلف شمال الأطلسي يلتزم بطابعه الدفاعي، موضحاً: «الناتو لن يهاجم أحداً ولن يبادر بالاعتداء، لكننا سنبقى متحدين تماماً للدفاع المشترك في حال تعرض أي من بلداننا لهجوم».
وحول ملف العقوبات، وصف كايزر الإجراءات العقابية المفروضة على موسكو بأنها «فعالة وذات جدوى»، داعياً إلى إيلائها مزيداً من الاهتمام وسد الثغرات أمام الالتفاف عليها.
وأضاف: «يجب منع تصدير المنتجات الروسية عبر دول ثالثة، حيث سيكون للتنسيق المشترك بين العقوبات الأوروبية والأمريكية أثر أكبر وأشد تأثيراً على الاقتصاد الروسي».
واختتم كايزر حديثه بتوجيه رسالة حازمة إلى القيادة الروسية، قائلاً: «إذا كانت روسيا تعتقد أن التهديدات ستخيفنا وتجبرنا على الانسحاب أو التخلي عن أوكرانيا، فهي مخطئة تماماً؛ فكلما صعدت موسكو من تهديداتها، سنرد عليها بمزيد من الإصرار والعقوبات الصارمة».




