بازی بکە بۆ ناوەڕۆک
krd24.netkrd24.net

البابا لاوون الرابع عشر يبدأ زيارة تاريخية إلى فرنسا

البابا لاوون الرابع عشر يبدأ زيارة تاريخية إلى فرنسا
سیاسة
العالم باريس البابا لاوون الرابع عشر

أربيل ()- بدأ البابا لاوون الرابع عشر، اليوم الجمعة، زيارة رسمية إلى فرنسا تستمر أربعة أيام، تُعد الأولى لحبر أعظم منذ 18 عاماً، في رحلة يطغى على جدول أعمالها بحث مخاطر الذكاء الاصطناعي، وقضايا الشباب، وملف الانتهاكات الجنسية داخل الكنيسة، إلى جانب تعزيز السلام في القارة الأوروبية.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت في مقدمة مستقبلي البابا (71 عاماً) لدى وصوله إلى مطار أورلي قادماً من روما، بالتزامن مع قرع أجراس الكنائس في مختلف أنحاء البلاد احتفاءً بوصول أول بابا أميركي للكنيسة الكاثوليكية، والذي تنحدر جدته لأبيه من أصول فرنسية.

ويستهل رأس الكنيسة الكاثوليكية نشاطه بلقاء في قصر الإليزيه، يليه إلقاء كلمة في مقر منظمة "اليونسكو"يُتوقع أن تركز على الأبعاد الأخلاقية للتقنيات الحديثة وتنظيم الذكاء الاصطناعي. كما سيتوجه عبر الموكب البابوي لتفقد أعمال الترميم في كاتدرائية نوتردام لأول مرة بعد حريق عام 2019، قبل أن يختتم يومه الأول بترؤس قداس وترانيم بمشاركة نحو 80 ألف شاب في ضاحية سان دوني، حيث ستُعرض ذخيرة "ثوب المسيح"التاريخية.

ومن المقرر أن يترأس الحبر الأعظم، يوم السبت، قداساً حاشداً في ساحة الكونكورد وجادة الشانزليزيه، وسط توقعات بمشاركة قرابة مليون شخص في فعاليات العاصمة.

وتشمل الزيارة محطة بارزة يوم الأحد في مدينة لورد الدينية جنوب غربي البلاد، حيث سيعقد البابا لقاءً مغلقاً مع سبعة من ضحايا الانتهاكات الجنسية لرجال الدين، في خطوة تأتي في ظل تداعيات تقارير كشفت عن انتهاكات طالت آلاف القاصرين على مدى عقود.

ويختتم البابا جولته يوم الاثنين في مدينة متز قرب الحدود الألمانية، بإلقاء خطاب موجه إلى قادة الاتحاد الأوروبي يركز على السلام في أوروبا، على خلفية استمرار الحرب الروسية الأوكرانية.

تأتي هذه الزيارة، وهي الأولى منذ زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر عام 2008، قبل سبعة أشهر من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، وفي ظل تحولات مجتمعية تشهد تراجعاً في نسبة الممارسين الدينيين بفرنسا لتصل إلى نحو 5%، مقابل تنامي ظاهرة اعتناق البالغين للمسيحية الكاثوليكية.

 
مظفر مزوري ,
سەرچاوە: krd24.net — لە ڕێگەی: کوردستان 24

هەواڵە پەیوەندیدارەکان