أربيل ()- أشاد "مركز ميترو"للدفاع عن حقوق الصحفيين، بالمبادرة النوعية التي أطلقتها مؤسسة ""عبر إدراج لغة الإشارة ضمن نشرتها الإخبارية الرئيسية عند الساعة السادسة مساءً، مؤكداً أنها خطوة رائدة تكرس حق الوصول إلى المعلومات لشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة دون تمييز.
وذكر المركز في بيان صحفي، أن التفاتة ""لفئة الصم والبكم وذوي الإعاقة السمعية، وتمكينهم من مواكبة الأحداث، تمثل تجسيداً عملياً لحق إنساني وقانوني أصيل نصت عليه المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.
وأشار البيان إلى المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي تنص بوضوح على أن "لكل إنسان الحق في حرية الرأي والتعبير، وتلقي الأنباء والأفكار ونقلها بأية وسيلة كانت ودونما اعتبار للحدود"، مؤكداً أن توفير لغة الإشارة في التغطيات الإخبارية يمنع حرمان هذه الشريحة الأساسية من "حق المعرفة".
وعبّر المركز عن شكره وتقديره لإدارة وكوادر ""على هذه الخطوة المسؤولة، داعياً في الوقت ذاته وسائل الإعلام الأخرى في إقليم كوردستان إلى أن تحذو حذوها، وتراعي حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة عبر مبادرات مماثلة تدمجهم في المجتمع وتجعلهم على دراية تامة بمجريات الأحداث.
واختتم "مركز ميترو"بيانه بالإعراب عن أمله في ديمومة هذه الخدمة وتوسيع نطاقها مستقبلاً لتشمل مختلف النشرات والبرامج على شاشة ""، بما يعزز رسالتها الإعلامية الشاملة لكافة أطياف المجتمع.




