بازی بکە بۆ ناوەڕۆک
krd24.netkrd24.net

بزشكيان أمام الأمم المتحدة: لا نخشى الدفاع عن أنفسنا ولا نهرب من طاولة التفاوض

بزشكيان أمام الأمم المتحدة: لا نخشى الدفاع عن أنفسنا ولا نهرب من طاولة التفاوض
سیاسة
العالم الملف النووي الضربات الأمريكية مسعود بزشكيان

أربيل ()- أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء 23 أيلول/سبتمبر 2026، خلال أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن طهران لم تكن يوماً البادئة بأي نزاع مسلح وظلت متمسكة بالمسار التفاوضي، مشدداً على أن بلاده مستعدة للسلام بالحوار، وفي الوقت نفسه لا تتردد في خوض الحرب دفاعاً عن سيادتها وأمنها.

الرد على واشنطن واستهداف البنى التحتية

وفي سياق رده على التصريحات الأخيرة الصادرة عن الرئيس الأمريكي، شدد بزشكيان على أن بلاده ظلت لسنوات عرضة للهجمات الخارجية، مشيراً إلى استهداف قيادة البلاد واغتيالها دون مسوغ قانوني، إلى جانب مقتل علماء ومدنيين.

وتطرق بزشكيان إلى وقائع ميدانية قال إنها تعكس حجم الأضرار التي لحقت ببلاده جراء الضربات الأمريكية والإسرائيلية، مبيناً أن تلك الهجمات طالت مدرسة في مدينة ميناب وقاعة رياضية في مدينة لامرد باستخدام ذخائر عنقودية، بالإضافة إلى قصف جسور ومستشفيات ومراكز بحثية وعلمية وبنى تحتية مدنية في انتهاك صريح للقوانين الدولية، ومؤكداً أن بلاده مارست حقها الطبيعي في الدفاع عن النفس والرد عسكرياً دون استهداف المدنيين.

انتقاد ازدواجية المعايير والملف النووي

وركز الرئيس الإيراني في خطابه على شعار الدورة الحالية للأمم المتحدة المتمثل في "إعادة بناء الثقة"، معتبراً أن استعادة الثقة الدولية تتطلب بالدرجة الأولى إسقاط "المعايير المزدوجة". وأوضح في هذا الصدد أن المجتمع الدولي يطالب بإخضاع طهران لإجراءات تفتيش مشددة، في حين تمتلك إسرائيل ترسانة نووية وأسلحة دمار شامل وترفض التوقيع على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية (NPT) أو السماح للمفتشين الدوليين بالدخول إلى منشآتها.

وأضاف بزشكيان أن إسرائيل حظيت بمليارات الدولارات من المساعدات العسكرية وبغطاء سياسي يتيح لها ضرب عواصم المنطقة دون محاسبة، مشيراً إلى سقوط أكثر من 70 ألف شخص في غزة، في وقت تعرضت فيه إيران للهجمات أثناء انخراطها في مسارات دبلوماسية، ومنتقداً فرض العقوبات الاقتصادية التي تصيب بالدرجة الأولى الفئات الضعيفة والمدنيين الأبرياء.

الأمن الإقليمي والنظام الدولي

وحذر بزشكيان من خطورة تحويل القرن الحادي والعشرين إلى عصر تحكمه سياسات القوة وفرض الإملاءات العسكرية، مشدداً على رفض طهران لتحويل ملف حقوق الإنسان إلى أداة للصراع الجيوسياسي، ومطالباً بالمساواة في الحقوق والواجبات الدولية.

وتابع أن الاعتماد الحصري على موازين القوة وتجاهل القانون الدولي سيدفع دول العالم إلى سباق تسلح فردي لحماية نفسها، مما يقود إلى واقع دولي شديد الخطورة.

وخلص الرئيس الإيراني إلى أن الاستقرار الإقليمي غير قابل للتجزئة، ولا يمكن لأي دولة في المنطقة أن تحقق أمنها بمعزل عن محيطها، مشدداً على أن الخيار المتاح هو إما بناء أمن جماعي مشترك يضمن العدالة والمساواة، أو تحمل التبعات والاضطرابات بشكل مشترك.

المصدر: وکالات

 
,
سەرچاوە: krd24.netلە ڕێگەی: کوردستان 24

هەواڵە پەیوەندیدارەکان