أربيل ()- أُعلن رسمياً، اليوم الأربعاء 23 أيلول/سبتمبر 2026، خلال مراسم خاصة بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين، عن المصادقة على الماستربلان (المخطط الهيكلي) الجديد لمدينة أربيل، والذي يحدد المسار الإستراتيجي لتوسع وعمران العاصمة حتى عام 2050 باتجاه نهر الزاب الكبير.
وأكد وزير البلديات والسياحة في حكومة إقليم كوردستان، ساسان عوني، خلال مؤتمر صحفي، أن الهدف الأساسي من تحديث الماستربلان هو توجيه النمو العمراني والسكاني للعاصمة لغاية عام 2050 بما يحقق التنمية المستدامة، مشيراً إلى وضع 26 رؤية مختلفة وإستراتيجيات متكاملة لتنفيذها.
وأوضح عوني أن الماستربلان أُعدّ وفق أُسس علمية ودراسة شاملة للواقع التاريخي والراهن والمستقبلي لأربيل، مع مراعاة كافة القطاعات الخدمية والحيوية، بما في ذلك شبكات الماء والمجاري، والكهرباء، والبيئة، والتغير المناخي، والصناعة، والاقتصاد، والنقل، والوقاية من الفيضانات، وحماية الهوية الثقافية والتراثية، وتطوير القطاع السياحي.
وحول الاتجاه الإستراتيجي لتوسع العاصمة، بين وزير البلديات أن التوسع العمراني المستقبلي لأربيل سيكون باتجاه الغرب والشمال الغربي نحو نهر الزاب الكبير. وأضاف أن هذا المسار اعتُمد بناءً على تحليل علمي دقيق (Organization Potential Analysis) استند إلى 19 عاملاً ومؤشراً رئيسياً، من بينها القرب من الموارد المائية، وتضاريس الأرض، والمياه الجوفية، والأراضي الزراعية، والحزام الأخضر، ومواقع الخدمات اللوجستية، ومحطات النقل والقطارات، والمطار، والمواقع الأثرية والطبيعية.
يُذكر أن مشروع الماستربلان الجديد حظي بموافقة رئيس حكومة إقليم كوردستان ومجلس بلدية أربيل، ويهدف إلى النهوض بالمستوى الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للعاصمة، والارتقاء بها لتضاهي المدن المتقدمة عالمياً خلال السنوات القادمة.




