أربيل ()- شارك مئات الآلاف في طهران، في مسيرات حاشدة نُظمت أمس الجمعة، وعُدّت الأضخم منذ اندلاع المواجهات في شباط/فبراير الماضي، بحسب ما أظهرته المعطيات الميدانية الرسمية اليوم السبت 19 أيلول/سبتمبر 2026.
وجاءت المسيرات، التي أُطلق عليها مسار "فدائيو إيران"، بهدف إعلان الجاهزية لحمل السلاح وتلقي تدريبات عسكرية لمساندة الحرس الثوري وقوات التعبئة (الباسيج)، في ظل الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية وتشديد العقوبات الاقتصادية.
وأعلن قائد الحرس الثوري في طهران، حسن حسن زاده، تسجيل أكثر من 600 ألف شخص للمشاركة في برامج التدريب العسكري، وسط توقعات بارتفاع العدد إلى نحو مليون متطوع، بينما قدرت وسائل الإعلام الرسمية عدد المحتشدين في شوارع العاصمة بنحو 300 ألف شخص.

من جانبه، أكد رئيس قوات الباسيج، حسين طائب، في كلمة ألقاها خلال التجمع بحضور الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وقيادات عسكرية رفيعة، أن المتطوعين سيكونون على أهبة الاستعداد لـ"دفاع شامل"، مشيراً إلى تنظيم فعاليات مماثلة في مدن أخرى قريباً.
وتخلل التجمع استعراض لقطع من العتاد العسكري ومنظومات الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة، تزامناً مع إعلان طهران استهداف ناقلة نفط ترفع علم توغو أثناء عبورها مضيق هرمز، وهو الممر المائي الحيوي الذي تأثرت فيه حركة إمدادات النفط والغاز من منطقة الخليج بشكل حاد منذ بدء الحرب.
المصدر: AP




