أربيل ()- دعا أعضاء مجلس الأمن الدولي، في بيان صحفي موحد، كافة الأطراف اليمنية والإقليمية إلى الانخراط بشكل بنّاء في المساعي التي تقودها الأمم المتحدة، للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة تضع حداً للأزمة المستمرة في اليمن.
وحثّ المجلس جميع الأطراف على الوقف الفوري للعمليات العسكرية المتبادلة والعودة إلى مسار المفاوضات برعاية أممية، مشدداً على أن الحل السياسي التفاوضي يظل السبيل الوحيد لإنهاء النزاع وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.
وعبّر أعضاء المجلس عن إدانتهم الشديدة للهجمات الحوثية المتواصلة ضد أراضي المملكة العربية السعودية، فضلاً عن التصعيد العسكري في محيط مضيق باب المندب، مبدين قلقهم البالغ من انعكاسات هذه التطورات الميدانية على أمن الملاحة الدولية وسلامة حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
وجاء هذا الموقف الأممي في أعقاب سلسلة جلسات طارئة عقدها مجلس الأمن لبحث التدهور المتسارع للأوضاع في اليمن، وتنامي التهديدات الموجهة للممرات المائية الحيوية، وسط تحذيرات دولية متزايدة من مخاطر اتساع رقعة المواجهات إقليمياً.
واختتم مجلس الأمن بيانه بالتأكيد على دعمه الكامل للجهود الأممية الرامية لخفض التوتر، مجدداً دعوته لكافة الأطراف إلى تجنب أي إجراءات أحادية من شأنها تقويض فرص التهدئة وعرقلة استئناف العملية السياسية.




