أربيل ()- أعلن النائب غريغوري ميكس، كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، رفضه تأييد صفقة مقترحة لبيع قنابل ثقيلة لإسرائيل، معرباً عن مخاوفه من استخدام هذه الذخائر في انتهاك للقانون الإنساني الدولي.
وتعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إتمام صفقة ذخائر لإسرائيل بقيمة 2.8 مليار دولار، تتضمن نحو 40 ألف قنبلة شديدة التدمير تزن الواحدة منها ألفي رطل، وفق ما أفاد به مسؤول أمريكي مطلع.
وأوضح ميكس، في بيان صحفي، أنه رغم التزامه بأمن إسرائيل، فإن "الصفقة المقترحة تثير مخاوف خطيرة لم تُحسم بعد، لاسيما وأن هذه القنابل تعد من بين الأكثر تدميراً في الترسانة الأمريكية، وهناك محاذير حقيقية بشأن كيفية استخدامها في المناطق المكتظة بالسكان في قطاع غزة ولبنان".
وتخضع صفقات بيع الأسلحة الأمريكية لمراجعة غير رسمية من قِبل رؤساء اللجان المختصة في الكونغرس وأعضائها البارزين. ومع ذلك، فإن اعتراض ميكس لا يمنع الإدارة الأمريكية قانونياً من المضي قدماً في تمرير الصفقة، في حال لجوء الرئيس إلى تفعيل بند "حالة الطوارئ"لتجاوز الكونغرس وتنفيذ البيع بشكل فوري، وهو إجراء كان ترامب قد استخدمه سابقاً لتسريع صادرات السلاح إلى تل أبيب.




