أربيل ()- تواصلت الاحتجاجات في مناطق سورية عدة لليوم الثاني على التوالي، اليوم الاثنين 14 أيلول/سبتمبر 2026، تنديداً بقرار الحكومة رفع أسعار المحروقات، في ظل تداعيات النزاع الإقليمي وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.
وشهدت بلدات ومناطق متفرقة، شملت معرة النعمان في محافظة إدلب، والحسكة، والأتارب، وأعزاز، وخان شيخون، تجمعات شعبية وقطعاً لبعض الطرق، احتجاجاً على تفاقم الأعباء المعيشية في بلد يعيش غالبية سكانه تحت خط الفقر.
ورفعت السلطات السورية سعر ليتر المازوت بنسبة 40 في المئة ليصل إلى 175 ليرة، فيما زاد سعر البنزين بنسبة 26 في المئة، وهي زيادة وصفتها دمشق بـ "المؤقتة"، وأرجعتها إلى تقلبات أسواق النفط العالمية منذ اندلاع التوترات العسكرية الواسعة في شباط/فبراير الماضي.
من جانبه، ذكر مدير دائرة الإعلام في وزارة الطاقة السورية عبد الحميد سلات، أن تعديل الأسعار فرضته ظروف استثنائية عالمية، مشيراً إلى أن بلاده تعتمد بدرجة رئيسية على الاستيراد لتأمين المشتقات النفطية، ما رفع فاتورة الطاقة محلياً.
وتأتي هذه الأزمة رغم بسط دمشق سيطرتها على حقول النفط والغاز في البلاد، بعد استعادة مناطق في الشمال والشمال الشرقي كانت خاضعة سابقاً لسيطرة القوات الكوردية. كما وقّعت دمشق وبغداد، في تموز/يوليو الماضي، مذكرة تفاهم لإعادة تشغيل خط أنابيب "حديثة-بانياس"، لنقل النفط وتصديره عبر الموانئ السورية على البحر المتوسط.
المصدر: فرانس برس




