ديجيتال
أكّد وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت أن ألمانيا خاضت مفاوضات ومحادثات جادة مع الحكومة السورية في أعقاب زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع لبرلين، مشيراً إلى أن "المشاورات بشأن عودة اللاجئين لا تزال مستمرة ولم تصل إلى نهايتها بعد".
تأتي هذه التصريحات رداً على سؤال لشبكة ""الإعلامية يوم السبت (26 أيلول 2026)، بشأن نفي الرئيس السوري أحمد الشرع عقب زيارته لبريطانيا التوصل إلى اتفاق حول عودة 80% من اللاجئين السوريين.
وأوضح وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت، أن"الرؤية الألمانية لإعادة اللاجئين تعتمد على تقسيم السوريين إلى ثلاث فئات رئيسية:
- المرتكبون لجرائم خطيرة: تضع برلين ترحيلهم كأولوية قصوى وتسعى لإعادتهم بشكل سريع جداً.
- من لا يملكون أفقاً للبقاء: فئة لا تمتلك فرصة للحصول على الإقامة القانونية، ويتم العمل على توفير خيارات إعادتهم.
- المندمجون والعمال: الأشخاص الذين اندمجوا في المجتمع وحصلوا على فرص عمل، حيث تمتلك هذه الفئة أفقاً وفرصة للبقاء في ألمانيا.
وشدد وزير الداخلية الألماني على أن "استراتيجية العودة تعتمد مزيجاً بين الترحيل القسري للمخالفين والعودة الطوعية للمهاجرين الراغبين بذلك، مؤكداً استمرار الحوار مع السلطات السورية لتأطير هذه العملية".
وتُعقد اليوم السبت (26 أيلول) قمة ميونخ للهجرة، والتي جمعت 18 وزير داخلية (17 من دول الاتحاد الأوروبي إلى جانب بريطانيا)، وبحضور سويسرا ومفوضة الشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي ورئاسة مجلس الاتحاد.
وتتناول القمة آليات التطبيق الميداني لـ "النظام الأوروبي المشترك للجوء"(GEAS)، والذي يتضمن حماية الحدود الخارجية، وإنشاء مراكز فرز حصرية لحسم طلبات اللجوء خلال أيام أو أسابيع، بالإضافة إلى تأسيس "مراكز العودة"(Return Hubs) للمرفوضين وإبرام اتفاقيات مع دول الطرف الثالث.




