بازی بکە بۆ ناوەڕۆک
krd24.netkrd24.net

إيران تتصدر أصداء خطاب ترمب في الصحافة الأميركية

إيران تتصدر أصداء خطاب ترمب في الصحافة الأميركية

ديجيتال

تصدرت التهديدات العسكرية لإيران واحتمالات التوصل إلى اتفاق معها تغطيات وسائل الإعلام الأميركية لخطاب الرئيس دونالد ترمب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتوزعت اهتمامات الصحف والشبكات الإخبارية بين مستقبل الحرب في الشرق الأوسط، والتحركات الدبلوماسية على هامش الاجتماعات الأممية، وموقف واشنطن من المؤسسات الدولية.

وجاء خطاب ترمب، الثلاثاء (22 أيلول 2026)، أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في ظل استمرار الحرب مع إيران، وتصاعد الضغوط المتعلقة بأسعار الطاقة، واقتراب الانتخابات النصفية الأميركية. إيران بين التهديد والتفاوض ركزت صحيفة "وول ستريت جورنال"على الخيارات التي طرحها ترمب في التعامل مع إيران، إذ لوح بإمكانية تدمير الجمهورية الإسلامية عسكرياً، مقابل إتاحة الفرصة أمامها للتوصل إلى اتفاق يسمح بإعادة بناء اقتصادها.

وأشارت الصحيفة إلى أن ترمب يتوقع التوصل إلى اتفاق مع طهران عقب الانتخابات النصفية الأميركية المقررة في تشرين الثاني المقبل، فيما ربط الرئيس احتمال التسوية بتخلي إيران عن طموحاتها النووية.

كما تناولت الصحيفة حديثه عن مضيق هرمز، وتوقعاته بانخفاض أسعار النفط في حال التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

وقال ترمب في خطابه إن أمامه قراراً بشأن التوصل إلى اتفاق يسمح لإيران بإعادة البناء، أو اللجوء إلى تدمير الجمهورية الإسلامية سريعاً، معرباً عن اعتقاده بإمكانية إبرام اتفاق بعد الانتخابات النصفية.

تحركات دبلوماسية خلف التصعيد

من جانبها، سلطت شبكة "سي أن أن"الضوء على التحركات الدبلوماسية المتزامنة مع خطاب ترمب، وإمكانية عقد لقاءات بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة.

ونقلت الشبكة عن ترمب قوله إن مسؤولين أميركيين عقدوا اجتماعاً استمر ثلاث ساعات مع الوفد الإيراني، ووصف الاجتماع بأنه جيد، في وقت كان يلوح فيه بإجراءات عسكرية إضافية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

وتناولت الشبكة أيضاً احتمال عقد لقاء مباشر بين ترمب ومسؤولين إيرانيين، وسط تساؤلات بشأن قدرة الاتصالات الجارية على تحقيق تقدم نحو تسوية النزاع.

 تدقيق في تصريحات ترمب

في سياق متصل، أخضعت منصة "بوليتي فاكت"المتخصصة في تدقيق الحقائق عدداً من تصريحات الرئيس الأميركي للمراجعة، ولا سيما ما يتعلق بالحرب مع إيران والمخزون العسكري الأميركي وأسواق النفط والذكاء الاصطناعي.

واعتبرت المنصة أن حديث ترمب عن امتلاك الولايات المتحدة مخزوناً من الذخائر يفوق احتياجاتها مضلل، مشيرة إلى تقارير وتحليلات عسكرية تفيد بتراجع مخزونات بعض أنواع الأسلحة نتيجة استمرار الحرب.

كما تناولت رفضه فرض ضوابط دولية على الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن التحذيرات من مخاطر هذه التكنولوجيا لا تقتصر على جماعات سياسية أو بيئية، بل تشمل مسؤولين في شركات عاملة في القطاع نفسه.

 السيادة الوطنية والمؤسسات الدولية

لم تقتصر رسائل ترمب على الحرب مع إيران، بل شملت موقف الولايات المتحدة من المؤسسات الدولية، إذ أعلن رفضه إخضاع بلاده لسلطة دولية تتجاوز سيادتها الوطنية.

وقال ترمب في خطابه: "لا توجد حكومة عالمية"، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تقبل فرض ضرائب عالمية خلال فترة رئاسته.

كما وجه انتقادات إلى المحكمة الجنائية الدولية، ودعا الدول الأعضاء فيها إلى الانسحاب منها، معلناً رفضه إخضاع العسكريين الأميركيين لتحقيقات أو محاكمات أمامها.

وشمل موقفه الرافض للتنظيم الدولي مجال الذكاء الاصطناعي، إذ أكد معارضة الولايات المتحدة لأي محاولة لإنشاء نظام عالمي للتحكم بهذه التكنولوجيا.

تكشف محاور التغطية الإعلامية الأميركية عن تعدد الملفات التي أثارها خطاب ترمب، بين التهديد بالتصعيد العسكري وإمكانية التوصل إلى تسوية مع إيران، وموقف واشنطن من المؤسسات الدولية، والتداعيات الاقتصادية والسياسية للحرب المستمرة في الشرق الأوسط.

سەرچاوە: krd24.netلە ڕێگەی: رووداو

هەواڵە پەیوەندیدارەکان