بازی بکە بۆ ناوەڕۆک
krd24.netkrd24.net

مئوية الحركة السياسية المنظمة في روجآفا كوردستان

مئوية الحركة السياسية المنظمة في روجآفا كوردستان

مركز للدراسات

نظم مركز للدراسات، يوم الأحد، 27 أيلول 2026، ندوة في أربيل حول بدايات الحركة السياسية في روجآفا كوردستان، للدكتور آزاد علي، الكاتب والباحث، وسيامنـد حاجو، مدير المركز الأوروبي للدراسات الكوردية.

قدّم سيامنـد حاجو، ثلاث وثائق تعود لعام 1926 عُثر عليها في الأرشيف الفرنسي. تتحدث هذه الوثائق عن منظمة كوردية باسم "مؤتمر تحرير كوردستان". تأسست هذه المنظمة في قرية دوگرێ بروجآفا كوردستان، وكان لها لجنة عليا ولجنة مركزية ورئيس.

يرى آزاد علي وسيامنـد حاجو، أن هذه المنظمة هي أول منظمة سياسية كوردية في روجآفا كوردستان. واقترحا اعتماد عام 1926 بداية لمئوية الحركة السياسية المنظمة في ذلك الجزء من كوردستان. وبناءً على ذلك، تكون هذه الحركة قد بدأت قبل 31 عاماً من تأسيس الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا عام 1957. وفي الجزء الثاني من النقاش، طرح عدد من المشاركين أسئلة وانتقادات وملاحظات مختلفة حول الوثائق.

قال آزاد علي، في بداية الندوة، "إن الجزء الرئيس من الندوة هو توثيقي. الهدف هو تحديث تاريخ الحركة السياسية المنظمة في روجآفا كوردستان. برأيي، تاريخ الكورد كتبه الآخرون في كثير من الأحيان. وبسبب الكوارث والأحداث السيئة، فُقدت الكثير من الوثائق. لكن في السنوات الأخيرة، عثر الباحثون الكورد والجامعات ومراكز الأبحاث على وثائق جديدة. هذه الوثائق توضح مجدداً بدايات هذه الحركة وبعدها الكوردستاني". حركة التحرر الكوردستانية كانت حركة واحدة

انتقد آزاد علي، الرأي القائل بأن الحركة في كل جزء من كوردستان بدأت من الصفر. ويرى أن حركة التحرر الكوردستانية كانت حركة واحدة. وهناك عدة أمثلة على ذلك، منها:

•انتفاضة عز الدين شير (1855): بحسب آزاد علي، فإن المعركة الأخيرة لتلك الانتفاضة وقعت في 12 شباط 1855 بين قريتي ديرونا آغی وباترزان، أي على أراضي روجآفا كوردستان. أنهت تلك المعركة عهد الإمارات الكوردية المستقلة وبدأت مرحلة كوردستان العثمانية الإدارية.

•معاهدتا سيفر ولوزان: في مؤتمر السلام في سيفر، كانت كوردستان حاضرة بصفتها طرفاً. وبعد فشل مشروع سيفر، حددت معاهدة لوزان (1923) خريطة اليوم ولم تتضمن أي حقوق للكورد.

•تحرير دير الزور (1921): وفقاً لوثيقة من عائلة إبراهيم باشا المِللي، حرر الكورد دير الزور والجزيرة السورية من العثمانيين عام 1921. وقد أرسل الجنرال دولاموت، قائد الجيش الفرنسي في حلب، رسالة شكر إلى خنسى خانم، زوجة إبراهيم باشا، ولاحقاً إلى ابنها محمود بك. الوثيقة 1: رسالة شكر من الجنرال دولاموت إلى خنسي خانم / محمود بك   أكد آزاد علي، أنه في ذلك الوقت لم تكن هناك حكومة في دمشق ولم تكن جزيرة شرق الفرات جزءاً من سوريا. وبعد انتصار حكومة أنقرة، اضطر قادة القضية الكوردية إلى مغادرة الأناضول والاستقرار في دمشق وبيروت والمناطق الكوردية، حيث واصلوا نضالهم. مؤتمر تحرير كوردستان (دوگرێ، 1926) — الوثائق الثلاث

تحدث سيامند حاجو في بداية كلمته عن ثلاث وثائق محفوظة في الأرشيف الفرنسي بمدينة نانت. وذكر أنها مسجلة برمز أرشيفي ويمكن لأي باحث الاطلاع عليها. ووفقاً له، تظهر هذه الوثائق أن تلك المنظمة عملت بصفتها حزباً سياسياً للأسباب التالية:

المؤسسون: كان رئيس المنظمة هو د. أحمد صبري، زعيم عشيرة لولان، وهي عشيرة تنتشر في الأجزاء الجنوبية والشمالية والغربية من كوردستان. وقد وقع على الرسائل أميني بريخان وحاجو آغا، زعيم عشيرة هفيركان، بالإضافة إلى زعماء عشائر آخرين. وعُقد الاجتماع التأسيسي في قرية دوگرێ بمنزل عباس آغا (سليمان عباس). الرسالة الأولى كُتبت إلى الجنرال بيلوت، المسؤول العسكري العام الفرنسي في سوريا ولبنان. وفي هذه الرسالة، يقدم المؤسسون أنفسهم قائلين: "لقد أسسنا مؤتمر تحرير كوردستان".

 

وتضمنت الرسالة ثلاثة مطالب رئيسة:

1. قررت اللجنة العليا تأسيس حكومة في كوردستان. 2. هدفهم الأساسي هو تحرير الوطن. 3. يطلبون من فرنسا مساعدتهم.

كُتبت هذه الرسالة في 29 من أحد أشهر عام 1926. كما تشير إلى "النقطة الخامسة عشرة"، مما يدل على أن المنظمة كانت قد اتخذت العديد من القرارات الأخرى سابقاً. الوثيقة 2: الرسالة الأولى من مؤتمر تحرير كوردستان إلى الجنرال بيلوت   الرسالة الثانية تكرر المطالب نفسها، ولكن أضيفت إليها نقطة جديدة: تأسيس حكومة كوردية "تحت المظلة الفرنسية". الوثيقة 3: الرسالة الثانية   الرسالة الثالثة تتألف من خمس نقاط، وكانت المطالب السياسية فيها أكثر وضوحاً:

• كوردستان ثلاثة أجزاء: كوردستان الشمالية، التي قالوا إنها الجزء الأكبر؛ وكوردستان الجنوبية؛ وكوردستان الشرقية أو "كوردستان المشرقية".

• كان مطلبهم الأهم هو توحيد هذه الأجزاء الثلاثة وتأسيس كوردستان حرة وموحدة.

• طالبوا فرنسا بحمايتهم من الأتراك، "لأن الأتراك هم ألدّ أعدائنا".

الوثيقة 4: الرسالة الثالثة (النقاط الخمس)   في رسالة أخرى مكتوبة باللغة العربية، ذكروا أنهم يريدون القيام بانتفاضة. وكتبوا أسماء زعماء العشائر، وقالوا إنهم يستطيعون تجهيز 10000 مقاتل. كما طالبوا بالسلاح وبإرسال مثقفين.

وبخصوص الهيكل التنظيمي، أشار سيامند حاجو، إلى أن التنظيم كان يمتلك ثلاثة أجهزة لحزب سياسي: اللجنة العليا التي كانت تتخذ القرارات، ورئيس كان يوقع الرسائل باسم "الرئيس"، و"اللجنة المركزية لمؤتمر تحرير كوردستان".

قال سيامند حاجو، إن هناك ملاحظة مثيرة للاهتمام وهي أن جميع زعماء العشائر الموقعين كانوا من كورد الشمال [شمالي كوردستان/ كوردستان تركيا] وقد عبروا إلى روجآفا كوردستان في عام 1926. وأضاف أن الاجتماع عُقد في منزل عائلة عباس، لكن تلك العائلة لم توقع على الرسالة، وأردف: "أعتقد أن سبب ذلك غير معروف ويحتاج إلى دراسة".

حول رد الفعل الفرنسي، قال سيامند حاجو، إن الجنرال بيلوت كتب في رسالة أنه يجب إيقاف هذا الحراك. واعتقلوا الدكتور أحمد صبري بحجة عبوره إلى سوريا بشكل غير شرعي وأبعدوه. وكان في الأصل من كورد الشمال [شمالي كوردستان/ كوردستان تركيا] ويحمل جواز سفر عراقياً.   العلاقة مع خويبون

وفقاً لسيامند حاجو، فإن المطالب السياسية لهذه المنظمة، وحتى اسمها كانت قريبة جداً من منظمة خويبون. وقد حضر أميني بريخان وحاجو آغا لاحقاً الاجتماع التأسيسي لمنظمة خويبون في بيروت (1927) وأصبحا عضوين فيها. وهو يرى أن المنظمة تأسست قبل خويبون وليست هي خويبون نفسها. وقد حلّت نفسها لاحقاً واندمجت في خويبون، لأن مبادئ خويبون لم تكن تسمح بالعضوية المزدوجة.

لماذا هذه المنظمة غير معروفة؟ طرح سيامند حاجو، سببين. أولاً، كان أحد المؤسسين "آغا". بعد الأربعينيات، قويت الحركة الشيوعية وكان معظم الكتّاب يساريين، لذلك لم يرغبوا في الكتابة عنها. ثانياً، أراد أولئك الذين كتبوا تاريخ الحزب إظهار عام 1957 بوصفه أول انطلاقة. كما ذكر أن هناك المزيد من الوثائق حول خويبون لأن بيروت كانت مركزاً للفرنسيين. حلقة بعد حلقة — سلسلة المنظمات في روجآفا كوردستان

عرض آزاد علي، جدولاً زمنياً للمنظمات السياسية والثقافية في روجآفا كوردستان، منذ عام 1926 حتى تأسيس الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) في 14 حزيران 1957. ضمن هذه السلسلة، ذكر ما يلي: نادي كوردستان، نادي شباب عامودا (مع جكرخوين)، نادي كوردستان في دمشق (عثمان صبري)، ومنظمة في الجزيرة عام 1945. وأضاف السيد سيامند "لجنة الشعوب الكوردية والسريانية والأرمنية"إلى الجدول.

قال آزاد علي، إن البارتي هو آخر نتاج لهذه السلسلة، وليس بدايتها، و"كانت هناك أربع عشرة أو خمس عشرة منظمة قبله". كما انتقد وجهة النظر الشعبوية التي تقول إن الكورد في خلاف دائم. برأيه، الكورد شعب كبير والتعددية السياسية أمر طبيعي. حركة الحكم الذاتي في الجزيرة (1936–1945)

قال حسين عمر، وهو كاتب وباحث ومترجم، بخصوص مؤتمر توبز (4 يوليو 1937)، إن خمسة عشر من زعماء العشائر والشخصيات الكوردية البارزة شاركوا في هذا المؤتمر، منهم حاجو آغا، وقدور بك، ونايف باشا حفيد إبراهيم باشا. كما حضر زعماء عشيرتي الجبور وشمر، وهما أكبر عشيرتين عربيتين في المنطقة، وإحدى عشرة شخصية مسيحية. وقد أقروا جميعاً بأن الجزيرة منطقة كوردية وطالبوا بالحكم الذاتي، بالمطالب التالية:

• أن تكون السلطة المحلية من أبناء المنطقة. • أن تكون اللغة الكوردية لغة رسمية. • أن يكون الموظفون ومديرو المنطقة من الكورد.

وقال آزاد علي، إنه في عام 1937 اندلعت انتفاضة في الجزيرة. اعتُقِلَ المحافظ، وتأسست مؤسسات محلية باللغة الكوردية، واعتُمد علم ونشيد وطني، وظلت الجزيرة لمدة عامين خارج سيطرة حكومة دمشق. وذكر سيامند حاجو أن مقالاً في صحيفة "جمهوريَّت"، نُشر باللغة الفرنسية، يصف بالتفصيل هيكل هذه الحركة. ووفقاً له، كانت الحركة تتألف من ثلاث لجان ولجنة عليا من ستة وعشرين عضواً.

كيف تدهور الوضع؟

  أوضح آزاد علي أن الأسباب كانت النقاط التالية:

• هزيمة فرنسا في الحرب العالمية الثانية. • تسليم لواء إسكندرون (هاتاي) إلى تركيا عام 1939، لضمان عدم وقوف تركيا إلى جانب ألمانيا. • قدوم البريطانيين وصفقتهم مع تركيا للحيلولة دون حصول الكورد على أي شكل من أشكال الحكم الذاتي. • في عام 1945، سُلِّمت منطقة الجزيرة والمناطق الكوردية إلى حكومة دمشق. فرنسا — قراءتان مختلفتان

طُرحت في الندوة قراءتان مختلفتان لدور فرنسا في تلك الفترة. آزاد علي، اعتبر أن فرنسا، مثل بريطانيا، كانت دولة محتلة وليست مساعدة للكورد. وأشار إلى أنها أرست "كذبتين كبيرتين"في كتابة التاريخ: الأولى، ابتكار مفهوم "الأقلية"للكورد؛ والثانية، الرأي القائل بأن المناطق الكوردية كانت منفصلة بعضها عن بعض. وبحسب قوله، كان هناك ما يقرب من 2000 قرية كوردية وقت تأسيس الدولة السورية. وقال آزاد علي إن القوى الدولية منعت مرتين، في عامي 1937 و1945، قيام أي كيان خاص بالكورد.

في المقابل، قال سيامند حاجو: "برأيي كان الموقف الفرنسي أكثر تعقيداً. كان المسؤولون الفرنسيون في المنطقة متعاطفين، حتى أنهم طالبوا الحكومة السورية بمنح الكورد حكماً ذاتياً. لكن صناع القرار في باريس لم يرغبوا في نشوء حركة سياسية قوية، أو انتقال المقاتلين إلى الشمال [شمالي كوردستان / كوردستان تركيا] بما يفسد علاقات فرنسا مع تركيا. كما أن الحكومة القومية العربية في دمشق، التي وصلت إلى السلطة منذ عام 1936، لم تقبل بالحكم الذاتي".

وحول تعريب سوريا، قيل في قسم النقاش إن تعريب سوريا كان قراراً خارجياً. وبحسب أحد المشاركين، فإن معظم النخب السياسية والاقتصادية والإقطاعيين حول دمشق كانوا من الكورد.

اقتراح عام 1926 بوصفه بداية لقرن الحركة

اقترح آزاد علي، اعتبار عام 1926 تاريخاً لتأسيس أول تنظيم سياسي كوردي في روجآفا كوردستان. وقدم خمسة أسباب لهذا الاقتراح:

1. تُظهر الوثائق هيكلية حزب سياسي. 2. قدموا مطلباً سياسياً واضحاً لسلطة دولة، أي تأسيس حكومة كوردية لكامل كوردستان. 3. أرادوا تنظيم الشخصيات والعشائر وفقاً لروح العصر. 4. طالبوا بتوحيد أجزاء كوردستان. 5. بدأ هذا النضال على جغرافية روجآفا كوردستان، وهذا يزيد من مسؤولية هذا الجزء من كوردستان.

أضاف آزاد علي، أن تأسيس التنظيمات السياسية في قرى وبلدات روجآفا كوردستان كان شكلاً من أشكال السيادة الوطنية، وهذه الشرعية مستمرة. إذا طُلب اليوم ترخيص من دمشق، فهذا جيد. ولكن إذا لم يُمنح، يجب على المجتمع الكوردي تجديد نضاله السياسي ومواصلته.

مناقشة - أسئلة وانتقادات وملاحظات من الحاضرين

قال إسماعيل حصاف، وهو أكاديمي من الحضور المشاركين في الندوة، "كان ينبغي للندوة أن تناقش الوضع الحالي والاستراتيجية المستقبلية بشكل أكبر". وأضاف أنه لا يمكن القول إن هذه هي بداية الحركة السياسية الكوردية بالاعتماد فقط على وثيقة غير موثقة، معتبراً أن "غالبية الجمعيات التي تأسست قبل عام 1957 كانت رياضية وفنية وخيرية".

في ما يتعلق بفرنسا، قال أيضاً: "مع أن فرنسا كانت دولة استعمارية، إلا أنها قادت ثورة عمرانية وإصلاحية في المنطقة، ومن أمثلة ذلك إنشاء البلدية والحدائق العامة والمخطط التنظيمي لمدينة قامشلو".

سيامند حاجو، في رده على إسماعيل حصاف، قال: "إن رموز أرشيف الوثائق متاحة ويمكن لأي شخص التحقق من صحتها". كما قال آزاد علي، إن "تلك الجمعيات كانت تمارس السياسة أيضاً في ظل ظروف ذلك الوقت".

طالب مشارك آخر، هو كاميران حاجو، بمزيد من الإيضاحات حول برنامج المنظمة وهيكليتها. واقترح فصل الجمعيات الاجتماعية والثقافية عن المنظمات السياسية. كما أشار إلى حزب آزادي وحركة الشباب اللذين لم يدرجا في الجدول.

كذلك، شارك هندرين شيخ غالب في الحوار واقترح تنفيذ المشروع ذاته لأجزاء كوردستان الأربعة ونشره في كتاب بعدة لغات. وقال إن دول المنطقة تنظر إلى القضية الكوردية بوصفها قضية أمن قومي، لا بوصفها قضية وطنية. كما حذر من ضرورة قراءة وثائق الدول المحتلة بعين الشك، لأنها كُتبت وفقاً لمصالحها الخاصة. على سبيل المثال، عندما اعتقلت قوات الشيخ عبد الله النهري ممثل المندوب السامي البريطاني، كتب في تقريره "مجموعة من قطّاع الطرق"، وقد فعل ذلك لكي لا يعترف بالقضية السياسية الكوردية. وأضاف أن القرن العشرين كان قرن "الكورد"، ويجب أن يكون القرن الحادي والعشرون قرن "كوردستان".

في الختام، قال آزاد علي، إن التاريخ لا يُكتب دون وثائق، ولكن يجب قراءة الوثائق العثمانية والفرنسية والبريطانية والروسية بوعي وحذر. وأوضح أن الهوية الكوردية بصفتها أمة، والهوية الكوردستانية بصفتها جغرافيا سياسية ليستا متعارضتين، ولكل منهما مكانتها. كما ذكر أنه في النظام العالمي الحالي، لم يعد بناء الدولة وحق تقرير المصير أمراً غريباً.

كما ذُكر في الندوة، تُظهر الوثائق الجديدة أن الحركة السياسية المنظمة في روجآفا كوردستان بدأت على الأقل منذ عام 1926، وكان لها منذ البداية بعد كوردستاني. ورأى العديد من المتحدثين والمشاركين أن هذا الموضوع بحاجة إلى مزيد من البحث في أرشيفات فرنسا وتركيا وعصبة الأمم.

سەرچاوە: krd24.net — لە ڕێگەی: رووداو

هەواڵە پەیوەندیدارەکان