بازی بکە بۆ ناوەڕۆک
krd24.netkrd24.net

أحمد الشرع: ستُثبَّت حقوق الكورد في الدستور الجديد

أحمد الشرع: ستُثبَّت حقوق الكورد في الدستور الجديد

ديجيتال

تحدث الرئيس السوري في حلقة نقاش خاصة للمجلس الأطلسي في نيويورك، عن خارطة طريق مستقبل سوريا، وعملية صياغة الدستور الجديد، وحقوق الكورد، وعلاقات بلاده الإقليمية والدولية.

وسلط الرئيس السوري، أحمد الشرع، في كلمته، الضوء على عدة قضايا استراتيجية مثل مصير المكونات، واتفاقية الطاقة مع العراق، والمفاوضات مع إسرائيل، ووجود القوات الروسية والتركية في سوريا.

"المرسوم رقم 13 سيصبح جزءاً من الدستور الجديد"

بشأن حقوق الشعب الكوردي في سوريا، أعلن الرئيس السوري أن المرسوم رقم /13/، الخاص بالاعتراف بحقوق الكورد، سيُثبَّت رسمياً بوصفه نقطة أساسية في دستور البلاد الجديد.

وقال الشرع: "لأول مرة منذ 100 عام، سيحصل الكورد على حقوقهم، ومنح هذه الحقوق واجب وطني".

وأكد الرئيس السوري المؤقت، أن الكورد جزء أصيل ورئيس من المجتمع السوري، ولأول مرة يتم الاعتراف بحقوقهم الثقافية واللغوية رسمياً، مضيفاً: "اتفقنا خلال المباحثات على أن يكون التعليم باللغة الكوردية في المناطق ذات الأغلبية السكانية الكوردية".

في ما يتعلق بنظام إدارة البلاد، أشار الشرع إلى أنهم يعارضون نظام المحاصصة، لأنه يقسم البلاد على أساس مذهبي وقومي. كما ذكر أن عملية صياغة الدستور ستنتهي قبل إتمام فترة المرحلة الانتقالية البالغة 5 سنوات.

العلاقة مع أربيل وبغداد ووصف الشرع، علاقات بلاده مع إقليم كوردستان بـ"الجيدة جداً"، وقال: "لدينا علاقات جيدة مع الرئيس مسعود بارزاني، ورئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس الحكومة مسرور بارزاني؛ وقد أدّوا دوراً مهماً في ملف اندماج قوات سوريا الديمقراطية في الدولة واستقرار سوريا".

في ما يخص بغداد، أشار الشرع إلى العلاقات التاريخية، وأعلن أن العمل جارٍ حالياً على مشروع استراتيجي كبير لمد خط أنابيب نفط عراقي إلى الموانئ السورية على البحر الأبيض المتوسط.

وأكد أن هدف هذا المشروع هو إيجاد طريق آمن لتصدير الطاقة لحماية البنية التحتية للنفط من مخاطر مضيق هرمز.

إسرائيل والقواعد العسكرية الروسية والتركية

اتهم أحمد الشرع، إسرائيل بالاعتداء على الأراضي السورية بعد سقوط النظام السابق. وكشف أنهم في المفاوضات كانوا قد اقتربوا بنسبة 90% من التوصل إلى اتفاق على أساس حدود عام 1974، لكن إسرائيل تراجعت في اللحظة الأخيرة.

أما بشأن القوات الأجنبية، فقد أعلن الشرع أن سوريا لن تحتاج إلى قواعد عسكرية أجنبية في المستقبل القريب. وأوضح أنه جرى الاتفاق مع روسيا على تقليص عدد قواعدها إلى قاعدتين فقط، تُستخدمان حصراً لتدريب الجيش السوري الجديد.

وحول تركيا، أشار إلى أن القوات التركية دخلت الأراضي السورية بسبب وضع أمني استثنائي وحالة حرب، لكن عدد قواعدها قد تقلص الآن، والمفاوضات الرسمية مستمرة لإيجاد تعريف قانوني وشرعي لوجود تلك القوات حتى موعد انسحابها الكامل.

سەرچاوە: krd24.netلە ڕێگەی: رووداو

هەواڵە پەیوەندیدارەکان