بازی بکە بۆ ناوەڕۆک
krd24.netkrd24.net

وزير البيشمركة: توحيد قوات البيشمركة تكلل بالنجاح

وزير البيشمركة: توحيد قوات البيشمركة تكلل بالنجاح

ديجيتال

أعلن وزير البيشمركة في إقليم كوردستان، شورش إسماعيل، خلال مراسم التوحيد الرسمي لقوات البيشمركة، أن عملية إعادة توحيد قوات البيشمركة قد وصلت إلى نهايتها، مسجلةً "نصراً تاريخياً". وأضاف أنهم تمكنوا من تجاوز جميع العقبات بفضل إرادة وطنية.

أكد وزير البيشمركة، أن "إعادة توحيد البيشمركة مكسب وطني نفخر به جميعاً". وأشار إلى أنه على الرغم من محاولات الأعداء لإفشال منجزات الكورد، إلا أن الجهود المشتركة للمؤسسات تكللت بالنجاح، كما شكر الدعم المستمر من الرئيس بارزاني وبافل طالباني في هذه العملية.

أشار شورش إسماعيل، إلى أن "نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كوردستان، كان دائماً بمثابة مظلة جامعة وداعماً قوياً لوزارة البيشمركة، إلى جانب الدعم المستمر من مسرور بارزاني، رئيس الوزراء، وقوباد طالباني، نائب رئيس الوزراء، اللذين كانا متعاونين في تنفيذ هذا الإصلاح الجذري". النص الكامل لكلمة وزير البيشمركة، شورش إسماعيل:

"بسم الله الرحمن الرحيم - السيد نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كوردستان، القائد العام لقوات البيشمركة. - السيد مسرور بارزاني، رئيس حكومة إقليم كوردستان. - السيد قوباد طالباني، نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان. - السادة الشيخ جعفر والشيخ مصطفى سيد قادر، نائبا رئيس الإقليم. - السيد الفريق أول ركن عبد الأمير الشمري، ممثل رئيس وزراء العراق، السيد علي الزيدي. - القناصل، الدبلوماسيون وممثلو الدول الشريكة والحليفة، كبار المستشارين العسكريين في التحالف الدولي. - الضباط، كبار قادة قوة بيشمركة كوردستان، الحضور الكريم...

أتوجّه إليكم بتحية قوة بيشمركة كوردستان الموحدة

نقف اليوم أمام لحظة خاصة جداً وتاريخية ومليئة بالإنجازات لشعبنا وقوة بيشمركة كوردستان. اليوم هو اليوم الذي يتحول فيه حلمنا وأحلام أجيال عديدة من التحرريين في كوردستان، وأمنيات شهداء طريق الحرية، والمطلب المشروع لجميع الحريصين والمخلصين لهذا الوطن إلى واقع ثابت وقوي ومؤسسي.

بفخر كبير وأمانة تاريخية، نعلن للعالم أجمع وشعب كوردستان الحبيب وقوة البيشمركة وذوي الشهداء الشامخين؛ أن عملية إعادة التوحيد الكامل لقوات بيشمركة كوردستان تحت المظلة الوطنية وقيادة وزارة البيشمركة، قد انتهت بنجاح وبأسلوب عصري.

أتقدم بأحر التهاني لجميع شعب كوردستان والجماهير الوفية وأفراد البيشمركة الأبطال في الخنادق وذوي الشهداء الشامخين. جيش كوردستان الموحد هو جيش الشعب والوطن، وحامي شعب كوردستان وأرضها المقدسة. الحضور الكريم

إن إنجاح هذه العملية الوطنية والقومية داخل قوة بيشمركة كوردستان كان نتيجة إرادة فولاذية وطنية. نحن في وزارة البيشمركة، منذ اليوم الأول لتولينا هذه المسؤولية التاريخية، بدأنا عملية الإصلاح داخل قوات البيشمركة بإرادة وطنية عليا وخارطة طريق دقيقة وأكاديمية وعصرية. كانت الخطوات المهمة لهذه العملية في السنوات الماضية تسير باتجاه تحقيق الحلم القديم لشعبنا.

من أجل وجود جيش وطني موحد؛ لأننا نؤمن إيماناً مطلقاً بأن البيشمركة هي رأسمال وطني لجميع شعب كوردستان، يجب أن يتجلى هذا الرأسمال الثمين والوطني وذو التاريخ المشرق من الآن فصاعداً في جيش كوردستان الموحد؛ لكي تبقى دائماً قوة فولاذية وموحدة لحماية أرض كوردستان.

كان طريق توحيد قوات بيشمركة كوردستان، طريقاً شاقاً وصعباً ومليئاً بالتحديات؛ لقد واجهنا عشرات ومئات العقبات المعقدة، بدءاً من المشاكل المتراكمة في السنوات الماضية، وصولاً إلى المشاكل والتعقيدات السياسية والإقليمية والأمنية التي كانت تواجهنا يومياً في ميدان أداء واجباتنا. لكننا، كفريق وطني موحد في وزارة البيشمركة، تمكنا من تجاوز جميع العقبات وتسجيل انتصار تاريخي ومكسب عظيم لشعب كوردستان.

لقد عقدنا في وزارة البيشمركة آلاف الساعات من الاجتماعات المكثفة والمتابعات المستمرة، سواء داخل الوزارة أو مع شركائنا الدوليين، وكنا متعاونين ومنسقين معاً لإنجاح عملية توحيد وإعادة تنظيم قوات البيشمركة.

في المحصلة، تمكنا من إعادة تنظيم جميع قوات بيشمركة كوردستان في إطار 11 فرقة عسكرية، وقوتين للإسناد، وآمرية للكوماندوز، ومنطقتين عسكريتين.

بهذه الخطوة التاريخية، سيصبح لإقليم كوردستان جيش عصري، مهني، موحد، ووطني، يؤدي واجباته وأوامره تحت راية كوردستان المقدسة فقط، وبقرار عسكري واحد وقيادة وسيطرة موحدة ومباشرة من وزارة البيشمركة.

أيها السادة..

في الوقت الذي كان شعبنا فيه في أقصى درجات اليأس والإحباط، في عام 1976، عندما صرنا بيشمركة وتوجهنا إلى جبال كوردستان الشامخة، وأنشأنا بفخر خندق الكوردايتي [النهج الوطني الكوردي]. منذ ذلك اليوم، كان لدينا حلم عظيم ومقدس؛ حلم جيش وطني موحد يصبح قلعة حصينة ومصدر طمأنينة لجميع أهالي كوردستان.

في سبيل تحقيق الأهداف السامية لشعبنا، بذل شعب كوردستان أنهاراً من الدماء؛ ضحى مئات الآلاف من أبنائه الشجعان والمقدامين في خنادق الدفاع وقدموا أرواحهم فداءً للحرية، فقط من أجل تحقيق حرية كوردستان ووحدة قوات البيشمركة، وأن يصبح لكوردستان جيش كوردستاني موحد.

بصفتي وزير البيشمركة، الذي كان على عاتقه مهمة قيادة هذه القضية الوطنية والقومية، تمكنا من خلق استقرار لا حدود له وأرضية وطنية لهذا المنجز التاريخي داخل قوات البيشمركة وخاصة داخل وزارة البيشمركة. وهذا أوصل نتيجة العمل الجماعي والفريق الواحد في الوزارة إلى مستوى المسؤولية التاريخية؛ حتى نصل إلى الأهداف السامية لعملية إصلاح وزارة البيشمركة.

من الواضح أن الحاقدين وأعداء هذه المكتسبات كُثر ولا يروق لهم اتحاد شعبنا؛ لذا أدعو الجميع بروح وطنية، بعيداً عن الصراعات الشخصية والمناطقية والحزبية، أن ينظروا بفخر إلى هذه المكتسبات المقدسة وأن يكونوا داعمين وحماة أقوياء لها؛ لأن هذا مكسب للأمة بأكملها ويجب تقويته وتوسيع نطاقه يوماً بعد يوم، لكي تُبنى عليه أهداف أكبر بكثير.

رسالتنا الوطنية والاستراتيجية للعالم والمنطقة بأسرها والعراق الاتحادي واضحة وجلية، فقوات بيشمركة كوردستان الموحدة ليست فقط حامية لإقليمنا، بل هي أيضاً درع قوي لحماية السلام والاستقرار ومواجهة الإرهاب والتعايش السلمي في العراق والمنطقة بأكملها.

في الوقت نفسه، ومن هنا، وباحترام وتقدير قومي عميق، أشير إلى الدور السامي والتاريخي لفخامة السيد مسعود بارزاني، رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفخامة السيد بافل طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، اللذين كانا دائماً السند الأعلى لي ولوزارة البيشمركة؛ وأشكرهما شكراً خاصاً لأنهما منحاني ثقتهما الكاملة وأطلقا يدي في كامل عملية توحيد قوات البيشمركة.

إن إرادتهم السياسية الحقيقية وقرارهم التاريخي، من أجل المصالح العليا لأمتنا، كانت الركيزة الأساسية لتجاوز العقبات السياسية والحزبية. لقد كان حرصهم ودعمهم المستمر لقوات البيشمركة ومستقبل كوردستان، فوق كل الرؤى والمصالح والخلافات.

أجد من الضروري أن أثني، بأقصى درجات الاحترام والتقدير، على الدور المؤثر لفخامة السيد نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كوردستان والقائد العام لقوات البيشمركة؛ الذي كان، برؤية واسعة واستراتيجية ومن أعلى مستويات المسؤولية الوطنية، دائماً بمثابة المظلة الجامعة والداعم والسند القوي لوزارة البيشمركة في جميع المراحل الصعبة والحساسة.

بالطريقة ذاتها، شكل الدعم المستمر من دولة السيد مسرور بارزاني، رئيس حكومة إقليم كوردستان، وسعادة السيد قوباد طالباني، نائب رئيس الحكومة، ثقلاً ورصيداً إدارياً وقانونياً قوياً جداً لتأمين الحقوق والمستحقات المالية لقوات البيشمركة طوال العملية؛ فقد كانت إرادتهما ودعمهما المباشر في الكابينة التاسعة الأساس الرئيس لتجاوز العقبات العسكرية والإدارية وإنجاح هذا الإصلاح الجذري والوطني والتاريخي في قوات البيشمركة.

ومع فتح هذه الصفحة الذهبية والجديدة، أرى من المهم أن أقيّم عالياً، وبكل تقدير، دور شركائنا وحلفائنا الدوليين، وفي مقدمتهم على وجه الخصوص الولايات المتحدة الأميركية، وبريطانيا، وألمانيا، وهولندا، وإيطاليا.

إن تعاونهم المستمر ووجودهم الميداني في ديوان الوزارة، والألوية والأفواج، ومراكز التدريب والكليات العسكرية وكلية الأركان، دون كلل وبأقصى طاقاتهم، جنباً إلى جنب مع قادة قوات البيشمركة، جعلهم شركاء في كل خطوة من خطوات هذا الإنجاز التاريخي.

لقد كان لدعمهم، سواء من حيث التدريب أو الاستشارة العسكرية أو تعزيز البنية التحتية اللوجستية والدعم المالي، دور حاسم في وصولنا إلى هذا الهدف الوطني.

هنا نؤكد على أهمية استمرار هذه الشراكة الاستراتيجية وندعوهم في هذه المرحلة الجديدة إلى مواصلة دعم جيش كوردستان الموحد على نطاق أوسع وأقوى؛ حتى نتمكن معاً من الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة والعراق وإقليم كوردستان.

آمل وأنا متأكد من أن كل فرد من أفراد شعب كوردستان العزيز يتطلع إلى تفعيل برلمان كوردستان في أسرع وقت ممكن وتشكيل الكابينة العاشرة لحكومة إقليم كوردستان، حتى يتم، من خلال البرلمان والكابينة الحكومية الجديدة، وضع القوانين والأنظمة اللازمة والمهمة لهذا الإنجاز الذي حققته أمتنا والمتمثل في جيش كوردستان الموحد، هذا الأساس المتين والفولاذي الذي بنيناه لقوات بيشمركة كوردستان، ليتم تطويره وتعزيز قدراته وتأمين احتياجاته وحقوقه ومستحقاته على أيدي أناس حريصين ومخلصين، برؤية وروح وطنية. ومن جانبنا، نسلم هذه الأمانة التاريخية والوطنية المقدسة إلى الكابينة الجديدة لكي تواصل الحفاظ على هذا الإنجاز التاريخي بالروح الوطنية ذاتها.

في الختام، أتوجه بالشكر إلى الفريق الأعلى لوزارة البيشمركة والضباط والقادة الأبطال؛ وأخص بالشكر أخي العزيز السيد عبد الخالق بابيري، وكيل الوزارة، الذي كان دائماً معاوناً حقيقياً في إدارة هذه المهمة المقدسة.

كما أشكر أخي العزيز الفريق الركن عيسى عُزير، رئيس أركان وزارة البيشمركة، الذي كان له، بصفته قائداً ميدانياً رفيعاً ومقتدراً وصاحب رؤية عسكرية أكاديمية وإيمان وطني، دور مؤثر في إعادة توحيد قوات البيشمركة.

كذلك، الفريق الركن بختيار محمد، الأمين العام، والأخوين العزيزين الفريق الركن عمر صالح والفريق نجاة علي، قادة المحاور. أشكرهم وآمل أن يستمروا دائماً على هذا النهج والموقف الوطني الذي تبنوه لبناء جيش كوردستان الموحد. المجد والخلود لشهداء طريق تحرر شعبنا. ليرفرف علم كوردستان المقدس عالياً. النصر لقوات بيشمركة كوردستان الموحدة.

شكراً جزيلاً".

سەرچاوە: krd24.netلە ڕێگەی: رووداو

هەواڵە پەیوەندیدارەکان