ديجيتال
أفاد تقرير صحي أميركي بأن دواءً يُستخدم لعلاج التهاب وتضخم البروستات، وله دور في تحسين حالات ضعف الانتصاب، قد يؤدي إلى فقدان البصر. ولكن كيف يحدث ذلك؟.
يوضح الباحثون أن الاستخدام طويل الأمد لدواء تادالافيل (Tadalafil)، المعروف تجارياً باسم سياليس (Cialis)، والذي يُستخدم لعلاج كثرة التبول وتقطره الناتج عن تضخم البروستات، قد يزيد من خطر الإصابة بـ "الجلوكوما"(المياه الزرقاء)، وهو مرض يصيب العين ويهدد القدرة على الرؤية.
ماذا كشفت الدراسة؟ قام باحثون أميركيون بتحليل بيانات أكثر من 70 ألف رجل تزيد أعمارهم عن 40 عاماً، ولم يكن لدى أي منهم تاريخ سابق لأمراض العين. وخلال فترة امتدت لـ 10 سنوات، تناول نصف المشاركين دواء "تادالافيل"لمدة خمس سنوات. وأظهر التحليل أن الرجال الذين تناولوا الدواء كانوا أكثر عرضة للإصابة بالجلوكوما بنسبة 22% مقارنة بالذين لم يتناولوه.
من هم الأشخاص المعرضون للخطر؟ يُحذر التقرير الأشخاص الذين يستخدمون هذا الدواء ولديهم تاريخ عائلي من الإصابة بالجلوكوما، أو يعانون من مشاكل مثل ارتفاع ضغط العين، أو "المياه السوداء"، أو "المياه البيضاء".
ويقول الدكتور آدم رامين، مدير اختصاصيي سرطان المسالك البولية في لوس أنجلوس إن "هذا الدواء يُستخدم منذ سنوات عديدة دون مشاكل تذكر لعلاج البروستات وضعف الانتصاب. المخاطر منخفضة نسبياً، ولكن يجب على الفئات المعرضة للخطر استخدامه بحذر ودقة".
ما هو هذا الدواء؟ هذا الدواء الذي يتوفر على شكل أقراص، ينتمي إلى نفس المجموعة الدوائية التي تضم "الفياغرا". وبحسب الأكاديمية الأميركية لطب العيون، فإن أدوية علاج ضعف الانتصاب، مثل "تادالافيل"و"فياغرا"، قد تسبب مشاكل في الرؤية مثل: الحساسية للضوء، ضبابية الرؤية، رؤية مسحة باللونين الأزرق والأخضر، وضعف تمييز الألوان.
ما هي الجلوكوما؟ وفقاً لمنظمة الصحة العالمية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، يوجد حوالي 80 مليون مصاب بالجلوكوما حول العالم، وهي سبب شائع للعمى، وتنتشر بشكل أكبر بين كبار السن ومرضى السكري.
لا يوجد علاج نهائي لهذا المرض، والأدوية المستخدمة تهدف فقط إلى تخفيف الأعراض أو تقليل مخاطر المرض من خلال:
-الأقراص وقطرات العين. -الليزر. -الجراحة.




