Skip to content
krd24.netkrd24.net

إيران تتمسك بشروطها لفتح مضيق هرمز

إيران تتمسك بشروطها لفتح مضيق هرمز
سیاسة
إيران طهران مضيق هرمز دونالد ترامب

أربيل ()- أعلنت إيران الأحد أنها ما زالت متمسكة بشروطها لإعادة فتح مضيق هرمز، رغم رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحها بهذا الشان.

وقال وزير الخارجية عباس عراقجي، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي "شروطنا واضحة، وأي تحرّك لإعادة فتح مضيق هرمز يتوقف على تلبية هذه الشروط، ولن نتراجع عنها".

وأضاف "لم نغلق يوما باب الدبلوماسية أو المفاوضات، لكننا في الوقت نفسه لا نتخلى عن حقوقنا".

وكانت إيران أعلنت الجمعة أنها قدمت إلى الولايات المتحدة مقترحا لإعادة فتح مضيق هرمز في سبعة أيام من تاريخ الموافقة عليه.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إن المقترح أُعد بالتنسيق مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، صاحب الكلمة الفصل في قرارات الجمهورية الإسلامية، وإن لجنة من ستة أشخاص لديها "صلاحية اتخاذ القرار"شُكلت لهذا الغرض.

ورد ترامب السبت على مقترح طهران قائلا للصحافيين لدى مغادرته البيت الأبيض "أرفض مقترحهم".

أضاف "يريدون إبرام اتفاق يفتحون بموجبه المضيق لأنهم يخسرون بشكل بالغ. كميات هائلة من النفط تخرج من مضيق هرمز، ليلة أمس غادرته 29 سفينة. يريدون إبرام اتفاق ولا بأس في ذلك. أنا أيضا أحب عقد الصفقات".

- مضيق ترامب -
وقبل وقت قصير من إعلان رفضه، نشر على منصة "تروث سوشال"خريطة لمضيق هرمز مرفقة بعبارة "مضيق ترامب".

رغم ذلك، لم تتغلق إيران الباب نهائيا أمام المفاوضات.

وقال عراقجي "اطلعنا على الرد الأولي للرئيس الأميركي، لكن لم يصلنا حتى الآن أي شيء عبر الوسيط".

وأضاف "ننتظر أن ينقل إلينا الوسطاء المواقف النهائية، وسنتخذ قرارنا على هذا الأساس".

ويشكل مضيق هرمز، الذي كان يمر منه قبل الحرب خُمس إنتاج النفط والغاز في العالم، محور النزاع بين واشنطن وطهران. ومنذ بدء الحرب بضربات أميركية إسرائيلية على إيران في أواخر شباط/فبراير، أغلقت طهران عمليا المضيق، وردت واشنطن بفرض حصار على موانئها.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن ترامب يدرس استئناف قصف إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

ولم تشن الولايات المتحدة أي ضربات على إيران منذ الأول من أيلول/سبتمبر، رغم تعرض سفن لهجمات لاحقا في مضيق هرمز.

ومع اقتراب الانتخابات، يواجه الرئيس الأميركي استياء شعبيا متزايدا من الحرب التي أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود.

- "تغيب المجتمع الدولي"-

من جهة أخرى، انتقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان "تغيّب المجتمع الدولي عن تحمل مسؤولياته في مواجهة كل ما يهدد السلم والأمن الدوليين"، مشددا على أن "أمن منطقة الخليج العربي جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة والعالم"، وأن "استقرار هذه المنطقة الحيوية يرتبط مباشرة بأمن الطاقة العالمية واستمرارية التجارة الدولية".

وشدد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على أهمية "حماية حرية الملاحة في كل الممرات المائية الدولية، وفي مقدمها مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن".

وقبل إعلان ترامب رفض المقترح الإيراني، قال عراقجي إن الإجراءات التي تطالب بها طهران مقابل إعادة فتح مضيق هرمز "ليست جديدة"، وأنها كلها مدرجة في التفاهم الموقع في حزيران/يونيو.

وكان الاتفاق يهدف إلى إنهاء النزاع بصورة دائمة، وإعادة فتح المضيق، ثم إطلاق مفاوضات بشأن الملف الحساس للبرنامج النووي الإيراني. إلا أنه انهار بسبب الخلاف حول شروط الملاحة في هرمز.

وينص البروتوكول على الوقف الفوري للأعمال القتالية على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان الذي دخل في الحرب في الثاني من آذار/مارس بعد إطلاق حزب الله الموالي لإيران صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب.

كما نص مذكرة التفاهم على الإفراج عن أصول إيران المجمدة ورفع العقوبات عنها.

وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس الثلاثاء، شدد متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أيضا على ضرورة وقف القتال في اليمن.

وأصبح اليمن جبهة إقليمية جديدة منذ استئناف الأعمال القتالية في تموز/يوليو، بعد سنوات من الهدوء النسبي، بين الحوثيين المدعومين من إيران والحكومة اليمنية المدعومة من السعودية.

 
,
Source: krd24.net — Via: Kurdistan 24

Related news