أربيل ()- وجهت أوساط ووسائل إعلام في طهران، اليوم الأربعاء 23 أيلول/سبتمبر 2026، انتقادات حادة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إثر عقده لقاءً في نيويورك مع ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرة أن الخطوة جرت دون تنسيق أو ترخيص مسبق من المؤسسات المعنية وصانعة القرار، وفي مقدمتها المجلس الأعلى للأمن القومي.
وأفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن تواصل عراقجي مع ممثل الإدارة الأمريكية تم بمعزل عن موافقة الجهات السيادية، مشيرة إلى تصريحات لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، أكد فيها أن التوجيهات الرسمية كانت تقتصر على إبلاغ الشروط الإيرانية السبعة إلى الجانب الأمريكي عبر "وسطاء"فقط، وهو ما عُدّ تأكيداً لعدم وجود أي غطاء رسمي لإجراء محادثات مباشرة مع ويتكوف.
وكانت وسائل إعلام رسمية قد ذكرت في وقت سابق أن اللقاء عُقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة استجابةً لـ"إلحاح"الجانب الأمريكي، وبهدف إبلاغه بموقف طهران الحاسم وشروطها لإعادة فتح مضيق هرمز.
في المقابل، وصفت وسائل إعلام في طهران هذه التبريرات بغير المقنعة، مبينة أن الشروط الإيرانية قد جرى إيصالها بالفعل وتكراراً عبر القنوات الدبلوماسية والوسطاء خلال الأسابيع الماضية، ومشددة على ضرورة تقديم وزير الخارجية توضيحات للمؤسسات المعنية حول دوافع اتخاذ هذا القرار الذي وصفته بأنه مخالف للمصالح الوطنية في ظل الضغوط والتوترات الراهنة بين واشنطن وطهران.
المصدر: وکالة تسنیم الاخباریة




