Skip to content
krd24.netkrd24.net

قيادي عسكري حوثي لـ "": سنواصل ضرب السعودية حتى رفع الحصار

قيادي عسكري حوثي لـ "": سنواصل ضرب السعودية حتى رفع الحصار
أمن
الشرق الاوسط اليمن السعودية الحوثيين

أربيل ()- كشف قيادي عسكري من جماعة الحوثيين باليمن أن هجماتهم ضد المملكة العربية السعودية ستستمر ولن تتوقف إلا إذا قامت الرياض برفع الحصار المفروض على بلادهم، متعهداً بالرد بشكل أشد قسوة في حال استمرار التصعيد، فيما نفى المزاعم حول تلقي دمج ودعم تسليحي من إيران.

وقال القيادي العسكري الحوثي، عبد الغني علي الزبيدي، في تصريح خاص لماوقع ""، اليوم الأحد 20 أيلول/سبتمبر 2026: "إن هجماتنا الصاروخية على السعودية مستمرة وهو أمر طبيعي ورادٍ على مواصلة الرياض لعملياتها واستهدافها لليمن"، مشيراً إلى أنه في حال أوقفت السعودية هجماتها ورفعت الحصار، فإن الهجمات ستتوقف في المقابل.

نفي الدعم الإيراني والتسليح المحلي

ورداً على الاتهامات المتعلقة بتلقي الدعم والأسلحة من جمهورية إيران الإسلامية، نفى الزبيدي تلك الأنباء كلياً، قادماً: "إيران لا تدعمنا بأي شكل من الأشكال؛ لدينا في اليمن مؤسساتنا ومصانعنا العسكرية الخاصة لصناعة الأسلحة والذخائر، ونؤمن احتياجاتنا العسكرية محلياً".

وأضاف القيادي الحوثي أن الضربات الموجهة نحو السعودية لا تستهدف المدنيين إطلاقاً، متابعاً: "إذا كان لدى السعودية أدلة تثبت استهداف المدنيين فلتقدمها، لكننا نعلم أن الرياض تستغل ورقة مكة المكرمة والمدينة المنورة لمآرب سياسية ولفرض ضغوط على اليمن".

الوضع الداخلي والأزمة الملاحية في باب المندب

وحول الشأن الداخلي، نفى الزبيدي وجود حوار أو حرب داخلية حقيقية بين اليمنيين، موضحاً أن القوى اليمنية كانت قد توصلت إلى اتفاقات وتفاهمات داخلية سابقة، إلا أن التدخلات السعودية ودول التحالف حالت دون تنفيذها.

يُشار إلى أن جماعة الحوثي تنفذ منذ 2 تموز/يوليو الماضي استراتيجية "فرض الحصار مقابل الحصار"ضد السعودية، حيث أطلقت عشرات الصواريخ الباليستية باتجاه العاصمة الرياض ومناطق سعودية أخرى، فضلاً عن منع سفن الملاحة السعودية من العبور عبر مضيق باب المندب لحين رفع الحظر البحري والبري والجوي المطبّق على اليمن منذ عام 2015.

وكان النزاع في اليمن قد اندلع عام 2014 عقب سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء وإزاحة الحكومة المعترف بها دولياً، قبل أن تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري بين عامي 2015 و2022، إلى حين إعلان الهدنة برعاية الأمم المتحدة. وعادت حدة التوترات والمواجهات للواجهة مجدداً منذ تموز/يوليو الماضي.

ويُعد مضيق باب المندب أحد أهم الممرات المائية والمضايق الاستراتيجية لتجارة النفط والبضائع العالمية، حيث أثار التصعيد فيه تحذيرات متكررة من المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي لما يشكله استمرار التوتر من مخاطر جسيمة على أمن الشرق الأوسط والاستقرار الاقتصادي العالمي.

 
 
,
Source: krd24.netVia: Kurdistan 24

Related news