Skip to content
krd24.netkrd24.net

مسرور بارزاني في حفل تخرج الجامعة الأمريكية: عراقٌ قوي يحتاج إلى كوردستان قوية...شراكتنا مع بغداد أثبتت نجاحها بالأفعال لا بالأقوال

مسرور بارزاني في حفل تخرج الجامعة الأمريكية: عراقٌ قوي يحتاج إلى كوردستان قوية...شراكتنا مع بغداد أثبتت نجاحها بالأفعال لا بالأقوال
سیاسة
کوردستان الجامعة الأمريكية في كوردستان مسرور بارزاني السلام والازدهار

أربيل ()- أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان، رئيس مجلس أمناء الجامعة الأمريكية في كوردستان (AUK)، مسرور بارزاني، أن بناء دولة المؤسسات والاستقرار الحقيقي في العراق يقوم على التوزيع العادل للسلطة والشراكة الحقيقية لا الهيمنة، مشدداً على أن "العراق القوي يحتاج بالضرورة إلى كوردستان قوية".

جاء ذلك خلال كلمة شاملة ألقاها في الحفل السنوي لتخريج الدفعة الجديدة من طلبة الجامعة الأمريكية في كوردستان بمدينة دهوك، بحضور رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس تحالف الأساس محسن المندلاوي، إلى جانب نخبة من الشخصيات الأكاديمية والسياسية والدبلوماسية، وعوائل الخريجين البالغ عددهم 122 خريجاً وخريجة من مختلف أرجاء العراق وإقليم كوردستان وخارجه.

واستهل مسرور بارزاني كلمته بالإشادة بالتنوع الفريد الذي جسدته الدفعة المتخرجة، قائلاً: يقف بيننا الليلة خريجون جاؤوا من وسط العراق وجنوبه، وآخرون من مدن إقليم كوردستان ومن خارج البلاد؛ جاؤوا بخلفيات ولغات وقناعات مختلفة، لكنهم اجتمعوا على مقعد دراسي واحد، ومنصة واحدة، بمستقبل واحد.

وأضاف: قبل 12 عاماً، كانت الجامعة الأمريكية في دهوك مجرد حلم، واليوم أنتم الدليل الحي على أن هذا الحلم كان يستحق أن نناضل ونعمل لأجله.
وتطرق رئيس حكومة الإقليم إلى الظروف السياسية والأمنية الحساسة التي تمر بها المنطقة والعراق، مؤكداً أن حكومة الإقليم كانت سباقة في إدراك حجم المخاطر وسارعت للتنسيق المشترك مع الشركاء في بغداد لترسيخ دعائم عراق مستقر.

وشدد مسرور بارزاني على أن دعم الإقليم للحكومة الاتحادية لم يكن مجرد شعارات، موضحاً: حينما هددت نذر الحرب مضيق هرمز واضطربت المنطقة، كان إقليم كوردستان عوناً أساسياً في استمرار تصدير النفط العراقي. وحين احتاج إخواننا المواطنون في باقي مناطق العراق إلى الطاقة، زوّدناهم بالكهرباء رغم حاجتنا الماسة إليها.. هكذا تُبنى الشراكة الحقيقية، وهكذا يكون بناء مؤسسات الدولة القائمة على العدالة والكفاءة لا المحسوبية والمصالح الضيقة.

واستعرض مسرور بارزاني حجم الضغوط والتحديات الأمنية التي واجهها الإقليم، كاشفاً أن كوردستان تعرّضت لحملات استهداف ممنهجة بأكثر من ألف صاروخ وطائرة مسيّرة استهدفت البنية التحتية والاقتصاد والمسيرة التنموية بهدف إيقاف عجلة التقدم.

وقال بحزم: لقد فشلوا في تحقيق مآربهم.. صمدنا، وصبرنا، وواصلنا العمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في بغداد لصالح العراق بأسره. وكما كسرنا شوكة تنظيم داعش وحمينا أرضنا بالتعاون مع حلفائنا، فإننا اليوم بنفس العزيمة نواجه هذه التهديدات ونقضي عليها.

وتابع مؤكداً: عراق قوي يتطلب كوردستان قوية، وكوردستان القوية تجلب السلام والازدهار للمنطقة بأسرها، وقوتها تنبع من وحدة صفها؛ وهذا النهج هو جوهر وصايا وتوجيهات الرئيس مسعود بارزاني، والمبدأ الخالد للزعيم الخالد مصطفى بارزاني الذي يحمل هذا الحرم الجامعي اسمه.

الجامعة الأمريكية.. من "التميز"إلى "التأثير"ورؤية 2035

وعلى الصعيد الأكاديمي والبيئي، أعلن مسرور بارزاني عن تدشين السكن الجامعي الجديد للطلبة، والذي يُعد أول مبنى في عموم العراق ينال الشهادة الذهبية العالمية للمباني الخضراء والمستدامة (LEED Gold)، مشيراً إلى أن المشروع يمثل التزاماً عملياً بحماية البيئة وجودة الحياة.

واستعرض رئيس مجلس الأمناء مكانة الجامعة، بوصفها أول جامعة في العراق تنال الاعتماد المؤسسي كمرشحة من هيئة الاعتماد الأمريكية، والأولى في تقديم برنامج تمريض معتمد أمريكياً، معلناً ملامح الرؤية القادمة: مهمتنا للعقد المقبل هي الانتقال من "التميز الأكاديمي"إلى "صناعة التأثير الملموس"في حياة المجتمع وازدهاره.. ورؤيتنا لعام 2035 واضحة وجريئة: أن تصبح الجامعة الأمريكية في كوردستان – دهوك الخيار الأول للطلبة في المنطقة.

وصايا ملهمة للجيل الصاعد

واختتم رئيس الحكومة كلمته بتوجيه حزمة وصايا محفزة للخريجين الجدد، داعياً إياهم إلى التمسك بالمعايير الأخلاقية الرفيعة والهوية الوطنية، قائلاً: إن كوردستان اليوم بحاجة لعزيمتكم؛ فكلما نما الإقليم ازدهر العراق، وكلما ازدهر العراق تطورت كوردستان.. ليس لدينا مستقبلان، بل مستقبل واحد مشترك أنتم بناته وصنّاعه.

وأضاف: لا تنتظروا إذناً من أحد لكي تقودوا مجتمعاتكم نحو الأفضل، ولا تسمحوا للمشككين أو المتشائمين أن يزرعوا في قلوبكم اليأس؛ فهذه الأرض تملك القدرة على النهوض، ونهضتها ستكون حتماً على أيديكم.. جئتم هنا لتتعلّموا، واليوم تغادرون لتُثبتوا للعالم ما أنتم قادرون على فعله.

يُذكر أن الحفل شهد هذا العام تخريج 122 طالباً وطالبة من الجامعة الأمريكية في كوردستان (دهوك)؛ ينحدرون من محافظات إقليم كوردستان، ومدن وسط وجنوب العراق، إلى جانب طلبة دوليين، وتوزع الخريجون على تخصصات أكاديمية متعددة شملت إدارة الأعمال، تكنولوجيا المعلومات، الهندسة، التصميم، التمريض، والعلوم الدولية.



 
 
,
Source: krd24.netVia: Kurdistan 24

Related news