11 سبتمبر وما بعدها.. شرق أوسط بلا مظلة أمنية

لم تكن ضربات الحادي عشر من سبتمبر 2001 مجرد اختراق استخباري للهيمنة الأمريكية، بل كانت المصيدة الاستراتيجية التي أوقعت واشنطن في فخ التمدد العسكري المفرط، واليوم يتكشف للمحلل الاستراتيجي أن ما يشهده العالم ليس سوى امتدادٍ طبيعي لتفكك نظام القطب الواحد وانتقال الإرهاب والصدمات الأمنية الكبرى بما فيها تداعيات أحداث 7 أكتوبر والتحقيقات المرتبطة بالتغافل الاستخباراتي عنها من مجرد تهديدات طارئة إلى أدوات وظيفية جيو-سياسية تُعيد هندسة التوازنات وتتحكم بشرايين الاقتصاد والممرات البحرية.



