ديجيتال
تعهد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان بالدفاع بحزم عن مواقف بلاده خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في ظل استمرار الحرب مع الولايات المتحدة والتوتر بشأن مضيق هرمز.
وقال بيزشكيان، قبيل مغادرته طهران اليوم الثلاثاء (22 أيلول 2026)، بحسب التلفزيون الرسمي الإيراني: "خرجنا من الحرب مرفوعي الرأس، وهذا مصدر كرامة وفخر لنا جميعاً. لذلك سندافع بحزم عن مواقفنا في المحافل الدولية".
وأضاف: "سنستغل هذه الفرصة على أكمل وجه لتسليط الضوء أمام المجتمع الدولي على الوضع الصعب الذي تمر به إيران. وسنؤكد لخصومنا أن الشعب الإيراني بقي صامداً رغم كل الظلم".
ومن المقرر أن يلقي الرئيس الإيراني كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء، ليكون بذلك أعلى مسؤول إيراني يتوجه إلى الولايات المتحدة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، إثر الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في شباط الماضي.
تأتي زيارة بيزشكيان في وقت تواصل فيه واشنطن فرض قيود على حركة أعضاء الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات الأمم المتحدة، مماثلة لتلك التي فرضتها العام الماضي، وفقاً لوزارة الخارجية الأميركية.
لا يزال مضيق هرمز، الذي تغلقه إيران إلى حد كبير منذ بدء الحرب، محوراً رئيسياً للخلاف بين طهران وواشنطن، في ظل المطالبات الأميركية بإعادة فتحه أمام الملاحة.
وكان المضيق يمر عبره قبل الحرب نحو خُمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال، ما جعله إحدى أبرز نقاط التوتر في الصراع.
في المقابل، تفرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية، بالتزامن مع تصعيد ضغوطها الاقتصادية على طهران بهدف تقليص مواردها المالية.




