Skip to content
krd24.netkrd24.net

القنصل التركي: الجهود مستمرة لحل المشاكل التجارية بين بغداد وأنقرة

القنصل التركي: الجهود مستمرة لحل المشاكل التجارية بين بغداد وأنقرة

ديجيتال

أعلن القنصل العام التركي في إقليم كوردستان، أن بلاده تعمل من أجل الاستقرار والرفاهية في المنطقة وأن جهودهم مستمرة لحل المشاكل التجارية والسياسية بين العراق وتركيا.

أرمان توبتشو، قال: "نحن - تركيا - نعمل لكي تعيش جميع الشعوب في استقرار وسلام وأمن ورفاهية. ونعمل مع جميع مؤسساتنا لتحقيق هذا الهدف".

جاءت تصريحات القنصل التركي، خلال مراسم أقيمت في كفري، بعد أن قامت مؤسسة روانگە بترميم مدرسة وروضة أطفال، وافتتحت رسمياً يوم أمس.

هذه المدرسة، هي المدرسة الوحيدة في حدود كرميان التي يكون التعليم فيها باللغة التركمانية.

وتحدث القنصل العام التركي عن زيارته ومشاركة وفد بلاده قائلاً: "لقد أتينا إلى هنا من أربيل مع ممثلي مؤسساتنا البارزة. ممثل وقف المعارف التركي في العراق، المسؤول عن تطبيق نظام التعليم التركي خارج البلاد، وكذلك ممثلو وزارة التجارة لدينا بيننا، ويبذلون الجهود لحل جميع العلاقات التجارية والمشاكل بين تركيا والعراق".

أكد أرمان توبتشو، على أهمية القيم التربوية وصرح قائلاً: "أتمنى عاماً مليئاً بالنجاح للأطفال الذين يدرسون في هذه المدرسة، وكذلك لأهاليهم ومعلميهم. آمل أن يصبحوا، مع التعليم الذي يتلقونه، وفي الوقت الذي يحافظون فيه على هويتهم وثقافتهم، شباباً يدافعون عن القيم العالمية ويعملون من أجل مستقبل بلدهم ومنطقتهم".

وفي ختام كلمته، قرأ القنصل العام التركي مقطعاً من قصيدة تراثية للمنطقة: "سهل كفري يمتد، والقلب للحب ينتصر؛ أولئك الذين يفارقون كفري، يئنون ليلاً ونهاراً".

نص كلمة القنصل العام التركي:

"أتمنى أن تكونوا مع جميع الشعوب في استقرار وسلام وأمن ورفاهية وصحة. نحن – تركيا - والله شاهد، نعمل في هذا السبيل. مع جميع مؤسساتنا. عندما كنا قادمين من أربيل، أتينا إلى هنا مع ممثلي مؤسسات محترمة ومختارة. أود أن أقول باختصار شديد، بيننا ممثل وقف المعارف التركي في العراق، الأستاذ علي المحترم موجود، أستاذ لو تلقي عليهم التحية. هو نفسه ممثل مؤسسة المعارف المسؤولة عن تطبيق نظام التعليم التركي خارج البلاد، والممثلون المحترمون جداً لوزارة التجارة لدينا بيننا. هم أنفسهم سبب في حلّ جميع العلاقات، العلاقات التجارية والمشاكل بين تركيا والعراق. من وزارة خارجيتنا.. كلنا أتينا من وزارة الخارجية. حقاً نحن نحبكم كثيراً. أتمنى عاماً مليئاً بالنجاح لأطفالنا الذين يدرسون ويتلقون التعليم في هذه المدرسة، وكذلك لأهاليهم ومعلميهم. آمل أن يصبحوا، مع التعليم الذي يتلقونه في هذه المدرسة، وفي الوقت الذي يحافظون فيه على هويتهم وثقافتهم، شباباً يدافعون عن القيم العالمية ويعملون من أجل مستقبل بلدهم ومنطقتهم. شكراً جزيلاً لكم جميعاً. شكراً جزيلاً. أود أن أنهي كلمتي بقصيدة خاصة: "سهل كفري يمتد، والقلب للحب ينتصر؛ أولئك الذين يفارقون كفري، يئنون ليلاً ونهاراً". شكراً جزيلاً، دمتم سالمين".

 

Source: krd24.netVia: Rudaw

Related news