ديجيتال
يوضح المتحدث الرسمي باسم القيادة المركزية للقوات الأميركية (سنتكوم)، تيم هوكينز: في مقابلة خاصة مع شبكة الإعلامية، مستقبل مهمة القوات الأميركية في العراق وإقليم كوردستان بعد 30 أيلول. ويؤكد هوكينز أن انتهاء مهمة عملية "العزم الصلب"في العراق، لا يعني نهاية التزام واشنطن بأمن واستقرار المنطقة.
وأعلن هوكينز: "ما ستنتهي هي مهمة التحالف لعملية العزم الصلب في العراق. تلك المهمة بحد ذاتها ستستمر وسيكون مقرها في مكان آخر. وما سيستمر أيضاً هو التزام أميركا بأمن واستقرار المنطقة".
ويطمئن المتحدث باسم سنتكوم بأن القوات الأميركية ستكون "جاهزة، ويقظة، وفتاكة"لمواجهة أي تهديد. نص المقابلة: : يواجه الشرق الأوسط مرة أخرى مرحلة من عدم اليقين العميق. التوترات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، ومستقبل القوات الأميركية في العراق، واستمرار التهديدات الأمنية في سوريا، والمخاوف المتزايدة بشأن استقرار المنطقة بشكل عام، تثير تساؤلات حاسمة حول استراتيجية واشنطن العسكرية وتداعياتها على العراق وإقليم كوردستان. وفي قلب الوجود والعمليات العسكرية الأميركية في جميع أنحاء المنطقة، تقع القيادة المركزية للولايات المتحدة الأميركية، المعروفة بـ"سنتكوم". مشاهدي الأعزاء، هذه مقابلة خاصة، وأنا نما نبز.
معنا الآن المتحدث الرسمي باسم القيادة المركزية للولايات المتحدة الأميركية (سنتكوم)، الكابتن تيم هوكينز. بالطبع، تشرف سنتكوم على العمليات العسكرية في واحدة من أهم المناطق الاستراتيجية في العالم، بما في ذلك العراق وسوريا ومنطقة الشرق الأوسط بأكملها. كابتن هوكينز، شكراً جزيلاً لوجودك معنا. كما تعلم، نحن شبكة إعلامية كوردية. معظم مشاهدينا من الكورد في جميع أنحاء العالم وكذلك في كوردستان. لهذا السبب، سأبدأ أسئلتي بكوردستان، والشعب الكوردي، وإقليم كوردستان. أولاً، يفكر الكثير من الناس في إقليم كوردستان في أمنهم ويتساءلون: هل سيغادر الجيش الأميركي إقليم كوردستان إلى الأبد في 30 أيلول، أم أن مهمتكم ستتغير إلى شيء جديد؟
تيم هوكينز: بدايةً، شكراً لاستضافتي. يسعدني جداً أن أشارك من تامبا بولاية فلوريدا، حيث يقع المقر الرئيس للقيادة المركزية الأميركية، والذي يدعم أكثر من 50,000 من جنودنا الذين يخدمون في جميع أنحاء الشرق الأوسط للمساعدة في تعزيز الأمن والاستقرار، وكذلك التنسيق الوثيق مع الشركاء الإقليميين. بخصوص سؤالك الأول، وما نفعله في العراق، وخاصة في إقليم كوردستان، نحن على المسار الصحيح لإتمام التزاماتنا بإنهاء عملية "العزم الصلب"(Inherent Resolve)، أي مهمة التحالف في العراق، بحلول نهاية هذا الشهر. دعنا نرجع قليلاً إلى الوراء لنرى كيف بدأ هذا. منذ ما يقرب من 12 عاماً، بدأنا مهمة عملية العزم الصلب لتقديم المشورة والمساعدة وتمكين الشركاء في الحرب ضد داعش. وقد فعلنا ذلك بالضبط. حققت القوات الأمنية الأميركية، والقوات الأمنية العراقية، وحلفاؤنا نجاحات كبيرة جداً في الحرب ضد داعش. والآن ننتقل إلى مرحلة تمكين القوات الأمنية العراقية، والبيشمركة، وكذلك القوات الأمنية لإقليم كوردستان لتولي زمام المبادرة في مواجهة أي فلول إرهابية متبقية في العراق. هذا تحول مهم ونحن على المسار الصحيح لإنجاز هذا التحول بحلول نهاية هذا الشهر.
: كما تعلم وأشرت بنفسك، إلى أن قوات البيشمركة والجنود الأميركيون حاربوا لسنوات عديدة جنباً إلى جنب في الحرب ضد داعش. في الأشهر الأخيرة، دمرت القوات الأميركية في إقليم كوردستان عدداً كبيراً من الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية التي كانت متجهة نحو المنطقة. سؤالي هنا هو، هل ينبغي لسكان إقليم كوردستان أن يتوقعوا المستوى نفسه من الالتزام الأمني الأميركي بعد 30 أيلول؟
تيم هوكينز: لنكن واضحين بشأن ما سينتهي في 30 أيلول. اسمعوني جيداً عندما أقول إن ما ستنتهي هي مهمة التحالف لعملية العزم الصلب في العراق. هذه المهمة بحد ذاتها ستستمر وسيكون مقرها في مكان آخر. وما سيستمر أيضاً هو التزام الولايات المتحدة بأمن واستقرار المنطقة. لذلك، عندما تظهر التهديدات، سيواصل الجيش الأميركي العمل مع الشركاء الإقليميين، بما في ذلك القوات الأمنية العراقية والبيشمركة وقوات إقليم كوردستان الأخرى، لمواجهة تلك التهديدات. ما سيتغير هو أن قواتنا الشريكة الآن، خاصة في العراق وإقليم كوردستان وقوات البيشمركة، ستتولى زمام المبادرة في قتال الإرهابيين في العراق.
: أُضعِفَ تنظيم داعش بشكل كبير، لكنه لم يُستأصل. هذا الأسبوع وحده، وقعت عدة هجمات لداعش على القوات الأمنية العراقية في كركوك ومناطق أخرى. بناءً على تقييم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، هل القوات الأمنية العراقية وقوات البيشمركة مستعدة لمواجهة التهديدات الداخلية والخارجية؟
تيم هوكينز: لقد عملنا على مدى السنوات الماضية مع القوات الأمنية العراقية والبيشمركة وقوات الأمن الأخرى في إقليم كوردستان في الحرب ضد داعش. بناءً على نجاحاتنا الكبيرة السابقة، نحن واثقون من أن هذه القوات مستعدة لقيادة المعركة، وهي لن تخوض تلك المعركة بمفردها. كما قلت، ستستمر مهمة عملية العزم الصلب، مما يعني أن القوات الأميركية ستكون جاهزة تماماً من مواقع أخرى لمواجهة أي تهديدات جديدة قد تنشأ من فلول الإرهابيين.
: واجهت الولايات المتحدة في العراق 600 هجوم بين 28 شباط ونهاية حزيران، وفقاً لتقرير المفتش العام للبنتاغون الذي نُشر هذا الأسبوع. بعض هذه الهجمات نفذتها جماعات ميليشياوية عراقية مدعومة من إيران. بينما أنتم على وشك مغادرة العراق، تعهدت حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي بنزع سلاح هذه الجماعات الميليشياوية أيضاً. ما هو تقييم الولايات المتحدة لهذه العملية حتى الآن؟
تيم هوكينز: دعيني أقُل لك هذا، ستبقى القوات الأميركية متيقظة باستمرار وسترد على أي تهديد ينشأ ضد قواتها أو موظفيها الأميركيين أو مصالحنا في المنطقة وفي جميع أنحاء المنطقة. نحن نظل في أهبة الاستعداد. لا يزال لدينا أكثر من 50,000 جندي أميركي، وعدد كبير من السفن والطائرات على استعداد لتنفيذ أي مهمة توكل إلينا من قبل قادتنا العسكريين والمدنيين في الولايات المتحدة الأميركية. لذا، تأكدوا من أننا جاهزون، متيقظون، وفتاكون.
: كما تعلمون، في الهجمات الأخيرة التي شنتها إيران والجماعات الميليشياوية في العراق، تضررت عدة مبانٍ في مجمع قنصليتكم الجديد في أربيل. هل ستردون على هذا النوع من الانتهاكات ضد بعثاتكم الدبلوماسية في العراق إذا تكررت بعد 30 أيلول؟
تيم هوكينز: أنا لا أناقش أي فرضيات ولا أتكهن بالعمليات المستقبلية، لكن دعيني أقل إن الجيش الأميركي يظل ملتزماً بحماية قواتنا وموظفينا ومصالحنا الأميركية. لن نتردد في مواجهة أي تهديد ينشأ.
: مرة أخرى، منذ 28 شباط، ووفقاً للتقرير، فقد هاجمتم أكثر من 13,500 هدف في جميع أنحاء إيران. لكن إيران تواصل إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الانتحارية على قواعدكم في جميع أنحاء المنطقة بشكل منهجي، حتى أنها ألحقت أضراراً بطائرة مقاتلة أميركية من طراز F-35A خلال الحرب. السؤال هو، هل أُضعفت إيران نتيجة لهذه الحرب؟
تيم هوكينز: من الواضح أن إيران قد تراجعت بشكل كبير في قدراتها الصاروخية والمُسيّرة والبحرية. لنفهم هذا، لسنوات عديدة، كانت إيران ترسل باستمرار قوارب وسفناً صغيرة لمضايقة حركة الملاحة البحرية في المنطقة. هذا لا يحدث الآن. لم تعد لديهم أي سفن لأننا أغرقناها جميعاً في قاع البحر. أطلقت إيران في بداية الصراع مئات ومئات الصواريخ والطائرات المُسيَّرة في فترة قصيرة. الآن لا يطلقون بهذا القدر لأننا أضعفنا بشكل كبير قدرتهم على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة. علاوة على ذلك، عطّلنا قدرتهم على بناء صواريخ وطائرات مسيَّرة وسفن جديدة من خلال تدمير مصانع أسلحتهم. لذا، من الواضح أننا حققنا أهدافاً عسكرية مهمة. رغم ذلك، نحن واقعيون بشأن حقيقة أن إيران لا تزال لديها القدرة على تهديد المدنيين الأبرياء في الدول المجاورة. لا تزال إيران تمتلك القدرة والرغبة في تهديد حركة التجارة التي تمر عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي دولي. كما ندرك أنهم يسعون لإلحاق الأذى بالموظفين الأميركيين. لهذا السبب، نظل في أهبة الاستعداد، ويقظين، وقاتلين لمواجهة أي تهديد وتنفيذ أي مهمة توكلها إلينا قيادتنا العسكرية والمدنية.
: العديد من دول الخليج التي تستضيف القوات الأميركية والبنية التحتية العسكرية الأميركية المهمة، استُهدِفتْ في مواجهاتكم الحالية مع إيران. هل تمكنتم عسكرياً من حماية هؤلاء الحلفاء من التهديدات الإيرانية؟
تيم هوكينز: رأيت أن إيران حاولت مهاجمة جيرانها في الخليج والمدنيين في تلك البلدان بآلاف الطائرات المسيرة والصواريخ. لم تشهد خسائر في الأرواح على هذا المستوى، وكان ذلك بفضل الدفاعات الجوية والصاروخية القوية التي نثفِّذتْ بالتنسيق مع شركائنا وحلفائنا الإقليميين. ونحن نواصل العمل على تعزيز تلك الدفاعات الجوية جنباً إلى جنب مع شركائنا الإقليميين.
: هل يمكن للولايات المتحدة أن تضمن حماية شركائها الإقليميين إذا شنت إيران هجوماً واسع النطاق؟
تيم هوكينز: بدايةً، دعينا نتحدث عما تفعله الولايات المتحدة الأميركية. تواصل أميركا تعزيز شراكاتنا من خلال العمل والتدريب والأنشطة المشتركة. في الواقع، بدأنا للتو تدريباً مشتركاً مع الأردن. لدينا علاقة عسكرية قوية جداً وطويلة الأمد مع الأردن، وهم يعملون جنباً إلى جنب معنا هنا في ولاية كولورادو بالولايات المتحدة لرفع قدراتنا معاً. كذلك، عقدنا الأسبوع الماضي مؤتمراً إقليمياً مع القادة العسكريين في الشرق الأوسط لمناقشة فرص تعزيز التنسيق والتعاون في الوضع الأمني. لذلك، سنستمر في تطوير وتعزيز تحالفاتنا وعلاقاتنا العسكرية، بالإضافة إلى تسريع الابتكار. لقد أعلنّا مؤخراً عن فرصة ودعونا شركاءنا للمشاركة في تأسيس أول وحدة تحالف للطائرات المسيّرة الهجومية في العالم. سنؤسسها في الشرق الأوسط، وقد طلبنا من شركائنا المشاركة في دمج القدرات والتقنيات الجديدة لتعزيز قدرتنا على مواجهة التهديدات وردع الجهات الخبيثة. : إذا استمرت تهديدات إيران والميليشيات المتحالفة معها ضد القوات الأميركية وحلفائها في المنطقة، فهل سيأتي وقت تتخذون فيه خطوة أكثر صرامة ضد إيران وتلك الجماعات، على سبيل المثال، هجوم بري؟
تيم هوكينز: أنا لا أقدم أي توقعات أو تخمينات بشأن العمليات. ما سأقوله لك هو أننا نؤدي مهمتنا. مهمة القيادة المركزية الأميركية هي أن تكون مستعدة، وأن تتأكد من أن قواتنا في حالة تأهب وتعمل مع الشركاء والحلفاء الإقليميين لوضع القوات في موقع يمكنها من مواجهة أي تهديد. إنهم مستعدون، ومنتشرون، ونحن متيقظون وسننفذ أي مهمة تُسند إلينا.
: يبقى مضيق هرمز كأحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم وأحد أكثر النقاط حساسية في أي مواجهة مع إيران. متى سنرى حركة البضائع والنفط والغاز عبر مضيق هرمز تعود إلى مستويات ما قبل الحرب؟
تيم هوكينز: أنا لا أتوقع، لكن يمكنني أن أقدم لكم أخباراً جيدة. الاتجاه يسير نحو التحسن. المضيق ليس مغلقاً؛ إنه مفتوح، وحركة المرور تزداد أكثر فأكثر. منذ شهر أيار، ساعد الجيش الأميركي أكثر من 1,900 سفينة على العبور عبر مضيق هرمز. كما ساعد الجيش الأميركي في نقل أكثر من 900 مليون برميل من النفط من دول الخليج عبر مضيق هرمز إلى الأسواق العالمية. هذا أمر مهم. صحيح أنه ليس بنفس مستوى ما قبل الصراع، لكنه شيء جيد. إنه ليس مجرد أمر طبيعي، بل هو ينمو ويتوسع. لذا سنواصل البناء على هذا التقدم بالتنسيق الوثيق مع قطاع الشحن البحري وحلفائنا وشركائنا الإقليميين.
: حسناً كابتن، بناءً على تقييمات القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، هل تعتقدون أننا نتجه نحو حرب إقليمية أوسع نطاقاً؟
تيم هوكينز: لن أخوض في التقييمات الاستخباراتية أو توصيف الوضع؛ فهذا ليس مناسباً. ما سأقوله لك هو أن تركيزنا في القيادة المركزية الأميركية ينصب على تعزيز السلام والازدهار في المنطقة. والطريق لتحقيق ذلك هو وجود الأمن كأساس رئيس. إن سبيل الوصول إلى أمن أكبر وأقوى في الشرق الأوسط يمر عبر تعزيز العلاقات والشراكات الإقليمية. وهذا هو بالضبط الموضوع الذي نركز عليه. وكما أشرت، بدأنا اليوم تدريباً في كولورادو مع الأردن. وفي الأسبوع الماضي، جمعنا القادة العسكريين في المنطقة لحضور مؤتمر لمناقشة سبل رفع مستوى التنسيق والتعاون. إذاً، تركيزنا الأساسي ينصب على تقوية الشراكات وتسريع الابتكار.
: كابتن، لا أريد منك الكشف عن أي عمليات عسكرية أو استخباراتية، لكن يجب أن أسأل، من بين كل التهديدات التي تراقبها القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) حالياً في الشرق الأوسط، أيها يقض مضجعك أكثر من غيره؟
تيم هوكينز: أنا أنام؛ فالنوم مهم، لذا أنام جيداً في الليل. وأعتقد أن قادتنا كذلك، لأننا لا نعمل بمفردنا. نحن لا نواجه هذه التحديات وحدنا. يقوم الجيش الأميركي بالكثير من العمل ويحافظ على علاقات وتحالفات قوية مع الشركاء الإقليميين. وكما ذكرت سابقاً، نجري العديد من التدريبات، ونخطط معاً، ونعمل معاً، ونواجه التحديات والفرص المشتركة معاً. لذا، نحن متفائلون جداً وفي الوقت نفسه واقعيون.
: قواتكم تشاركت لسنوات عديدة مع قوات سوريا الديمقراطية وكذلك مع البيشمركة لمحاربة الإرهاب في المنطقة. والكورد ينظرون إلى الأميركيين بوصفهم أصدقاء. هل لديك أي كلمة للشعب الكوردي بينما تنسحب قواتكم من إقليم كوردستان؟
تيم هوكينز: لقد كانوا شركاء أقوياء لسنوات عديدة في الحرب ضد الإرهابيين والسعي لترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي. وبينما نقوم بتغيير الوضع وإعادة تنظيم قواتنا، نتطلع بشغف إلى مواصلة العمل لتحقيق تلك الأهداف. رؤيتنا الأوسع للشرق الأوسط هي السلام والازدهار. ونعتقد أن أساس السلام والازدهار في جميع أنحاء المنطقة هو الأمن، خاصة الأمن من خلال تعزيز الشراكات والتحالفات. لذا، نتطلع في المستقبل إلى العمل مع جميع شركائنا في جميع أنحاء المنطقة. : سؤالي الأخير لك كابتن. ما هي آخر المعلومات حول الأسلحة التي يُشاع أنها أُرسلت للمتظاهرين الإيرانيين، ولكن يُقال إن الكورد احتفظوا بها، كما أشار الرئيس ترمب عدة مرات؟
تيم هوكينز: إذا كان لديك أي سؤال حول هذا الأمر، فمن الأفضل أن تتوجهي به إلى أولئك الذين ربما تسلّموا تلك الأسلحة. أو إذا كنت تتحدثين عما قاله البيت الأبيض أو الرئيس، فمن الأفضل أن توجهي هذا السؤال إلى البيت الأبيض. ليس لديّ أي معلومات حول هذا الموضوع.
: حسناً جداً. كابتن تيم هوكينز، المتحدث الرسمي باسم القيادة المركزية الأميركية، شكراً جزيلاً لك. شكراً على وقتك. أقدر ذلك.
تيم هوكينز: شكراً.




