أربيل ()- شهدت محافظة ديالى، اليوم الثلاثاء 22 أيلول/سبتمبر 2026، إقامة المهرجان الأول للتمور في المحافظة، بهدف الترويج لمنتجات المزارعين المحليين وتعرف المستهلكين والتجار على أجود أنواع التمور التي تنتجها المنطقة.
وقال البستاني صباح عدنان في تصريح لـ "": "نحن من العائلات التي اتخذت من زراعة وإنتاج مختلف أنواع التمور في ديالى مهنةً لها. وتشتهر أصناف مثل 'البرحي الأصفر' و'السورسورك' بتأخر نضجها، إلى جانب سبعة أنواع أخرى في بستاني تمتلك كل منها طعماً وميزات خاصة".
وكان التنوع المناخي وتوفر مصادر المياه والتربة الخصبة قد جعل من ديالى في الماضي مركزاً رئيسياً لإنتاج التمور، حيث كانت تصدر آلاف الأطنان سنوياً إلى الأسواق. إلا أن البساتين تتجه اليوم نحو خطر الانحسار والاندثار بسبب نقص منافذ التسويق وتراجع الموارد المائية.
وفي هذا الصدد، أوضحت المهندسة الزراعية جوان خالد أن "غالبية البساتين تعرضت للتدمير والإهمال، كما أدت التغيرات المناخية مقارنة بالماضي إلى تراجع وضياع مساحات شاسعة من البساتين في عموم العراق بشكل عام".
من جانبه، بيّن محمد المندلاوي، المشرف على المهرجان، أن هذه هي المرة الأولى التي يُقام فيها مهرجان متصل بالتمور في ديالى، متوقعاً أن يصل إنتاج المحافظة من التمور لهذا العام إلى نحو 150 ألف тон، لا سيما مع وجود طلب مرتفع على هذه الأصناف من خارج العراق.
وتُعرف محافظة ديالى تاريخياً بـ "سلة خبز العراق"نظراً لموقعها الجغرافي ووفرة تربتها الخصبة ومياهها، حيث شكّل التمر المنتج الزراعي الأساسي لمزارعيها. ورغم تحويل أجزاء من البساتين إلى أراضٍ سكنية ومشروعات تجارية جراء التوسع السكاني، يُتوقع أن يصل حجم الإنتاج هذا العام إلى 150 ألف طن.




