أربيل ()- كشف الخبير الاقتصادي د. نبيل المرسومي عن ارتفاع قياسي وغير مسبوق في حجم الدين الداخلي للعراق، محذراً من تداعياته المباشرة على احتياطيات البنك المركزي من العملة الصعبة.
وقال المرسومي في منشور على حسابه الرسمي، استناداً إلى بيانات البنك المركزي، إن إجمالي الدين الداخلي قفز بنهاية تموز الماضي إلى 109.5 تريليون دينار عراقي، منها 72.5 تريليون دينار عبارة عن حوالات خزينة مخصومة ومودعة لدى البنك المركزي.
كيف يستنزف الدين الداخلي احتياطي الدولار؟
وأوضح المرسومي آلية الضغط التي يمارسها هذا الدين على العملة الأجنبية:
تمويل الرواتب:
الحكومة تستخدم السيولة المتوفرة لتمويل النفقات التشغيلية وفي مقدمتها رواتب الموظفين والمتقاعدين.
الطلب على الاستيراد: تُوجه كتلة الرواتب بشكل أساسي لشراء سلع وخدمات مستوردة، ما يرفع الطلب المحلي على الدولار.
خروج العملة الصعبة:
تسديد فواتير الاستيراد يؤدي إلى خروج مستمر للنقد الأجنبي إلى خارج العراق.
أزمة إيرادات تضاعف الخطر
وتأتي هذه التحذيرات في ظل ظروف مالية معقدة، عقب المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران والاضطرابات في مضيق هرمز، والتي تسببت بتراجع حاد في صادرات النفط العراقي.وأدى ذلك إلى انخفاض كبير في الإيرادات العامة، في وقت يشكل فيه النفط أكثر من 95% من موازنة البلاد.




