Skip to content
krd24.netkrd24.net

انحسار خيارات تصدير النفط السعودي وسط إغلاق الأنابيب وحصار الممرات البحرية

انحسار خيارات تصدير النفط السعودي وسط إغلاق الأنابيب وحصار الممرات البحرية
اقتصاد
الشرق الاوسط تصدير النفط السعودية البحر الأحمر

أربيل ()- باتت خيارات المملكة العربية السعودية لتصدير احتياطياتها الضخمة من النفط تنفد، اليوم الثلاثاء 15 أيلول/سبتمبر 2026، بعد أن أجبرت الهجمات السلطات على إغلاق خط أنابيبها الرئيسي، في وقت تُحكم فيه إيران وحلفاؤها الخناق على الممرين البحريين الأساسيين للمملكة، وفق ما أفاد به محللون وخبراء طاقة.

وكانت أكبر دولة مصدّرة للنفط في العالم قد أغلقت الأسبوع الماضي خط أنابيب "شرق - غرب"، الذي يمتد لمسافة نحو 1200 كيلومتر بين حقول النفط الرئيسية في الشرق وميناء ينبع على البحر الأحمر، عقب هجمات استهدفت منشآتها النفطية انطلقت من العراق، حيث تنشط جماعات مسلحة موالية لإيران.

وكان خط الأنابيب قد تحول إلى شريان حيوي لتجارة النفط للرياض بعد أن أغلقت إيران مضيق هرمز في بداية حرب الشرق الأوسط، مما تسبب في خنق مسار تصديرها الرئيسي. غير أن الجدوى التشغيلية لمنفذ البحر الأحمر تراجعت أيضاً بفعل هجمات الحوثيين من اليمن، والحصار البحري الذي فرضوه لأسابيع على السفن التي تخدم الموانئ السعودية.

ولا تزال الرياض قادرة على تصدير جزء من خامها عبر ضخه إلى ينبع ثم نقله إما عبر قناة السويس أو خط أنابيب "سوميد"في مصر وصولاً إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، إلا أن نقل النفط إلى آسيا -وهي السوق الرئيسية للمملكة-عبر هذا المسار يتطلب الإبحار نحو المتوسط ثم الالتفاف حول قارة إفريقيا بأكملها، مما يضيف أسابيع إلى رحلة الشحن.

في المقابل، يحمل خيار التصدير عبر مضيق هرمز مخاطر أمنية مرتفعة في ظل تكرار استهداف إيران للناقلات التجارية. وتعتمد بعض السفن على إغلاق أجهزة التتبع وعمليات النقل من سفينة إلى أخرى لإخراج الخام من منطقة الخليج، غير أن الأحجام اليومية لا تزال شديدة التذبذب ولا تتجاوز نصف مستوياتها المسجلة قبل الحرب، بحسب بيانات شركة الاستشارات "فيريسك مابلكروفت".

وانعكست هذه التضييقات مباشرة على الأسواق الدولية؛ حيث قفز خام برنت إلى قرابة 110 دولارات للبرميل عقب الإعلان عن إغلاق خط أنابيب "شرق - غرب"، وسجلت أسعار الديزل في الولايات المتحدة مستويات قياسية بلغت نحو 6.27 دولار للغالون، بالتزامن مع تراجع إنتاج السعودية النفطي الشهر الماضي إلى أدنى مستوياته منذ عام 1990.

ويحذر خبراء الطاقة من أن تعطل حركة الشحن البحري يُعقّد بدوره وصول المعدات وقطع الغيار اللازمة لإصلاح خط الأنابيب المتضرر، مما يخلق حلقة مفرغة تُبقي الإمدادات تحت الضغط وترفع الأسعار عالمياً مع استمرار النزاع الإقليمي.

المصدر: فرانس برس

 
,
Source: krd24.netVia: Kurdistan 24

Related news