Skip to content
krd24.netkrd24.net

ميناء ينبع السعودي.. توقفه قد يحرم السوق العالمية 120 مليون برميل نفط شهرياً

ميناء ينبع السعودي.. توقفه قد يحرم السوق العالمية 120 مليون برميل نفط شهرياً

ديجيتال 

يشكل ميناء ينبع السعودي الواقع على البحر الأحمر، مرفقاً ذا أهمية كبرى للمملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم.

ويتصل هذا المرفأ بحقول النفط عبر خط أنابيب "شرق غرب"، وأدى دوراً محورياً منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في الثامن والعشرين من شباط الماضي، إذ ساهم في نقل النفط الخام والمنتجات النفطية إلى الأسواق العالمية، عبر الالتفاف على مضيق هرمز الذي أغلقته إيران، في الجهة المقابلة من شبه الجزيرة العربية.

وتشير مجموعة "ريستاد إنرجي"المتخصصة بشؤون الطاقة إلى أن النفط الخام الذي كان يُعبأ في ميناء ينبع كان يُبحر من باب المندب باتجاه الهند وآسيا، أو يتجه شمالا عبر مضيق السويس.

غير أن الميناء أصبح منذ تموز هدفا لضربات يشنها الحوثيون، استهدفت خصوصاً منشآت تابعة لشركة "أرامكو".

كما فرض الحوثيون، حصاراً على الأسطول السعودي في مضيق باب المندب، الذي سيطروا عليه في الآونة الأخيرة.

وبحسب منصة كبلر المتخصصة في تتبع حركة المواد الأولية، كان نحو ثلاثة ملايين و200 ألف برميل تمر من باب المندب باتجاه المحيط الهندي قبل فرض هذا الحصار، لكن هذه التدفقات تراجعت منذ ذلك الحين إلى أدنى حدود.

أما خط أنابيب "شرق غرب"، الذي تبلغ طاقته الاعتيادية خمسة ملايين برميل من النفط الخام يومياً، ويمكن رفعها مؤقتاً إلى سبعة ملايين برميل، فقد تعرض لهجوم مصدره العراق في منتصف أيلول، ما أدى إلى إغلاقه.

وساهمت هذه الاضطرابات في دفع أسعار النفط إلى الارتفاع مجدداً، حتى بلغت أسعار الوقود، ولا سيما الديزل، مستويات قياسية في أوروبا.

وبحسب تقديرات "ريستاد إنرجي"، فإن توقف عمليات تحميل النفط في ميناء ينبع لمدة شهر واحد سيحرم السوق العالمية من نحو 78 إلى 120 مليون برميل من الصادرات النفطية، وهو ما يسبب "اضطراباً كبيراً"يمكن مع ذلك احتواؤه عبر اللجوء إلى مصادر إمداد بديلة.

أما إن استمر التوقف لثلاثة أشهر، فإن ما بين 230 و360 مليون برميل من النفط قد تصبح مهددة بعدم الوصول إلى الأسواق العالمية.

Source: krd24.net — Via: Rudaw

Related news