أربيل ()- حصد الكاتب والمترجم الكوردي فريد خليل "جائزة چولبر في علوم اللغة الكوردية"لعام 2026 في دورتها الثانية، تكريماً لإسهاماته البارزة في مجالات اللغة الكوردية والترجمة والإعلام، وجهوده المتواصلة في صون اللغة الكوردية بلهجتها الكرمانجية وتطويرها.
وتُعد "جائزة چولبر في علوم اللغة الكوردية"جائزة سنوية أُطلقت تخليداً لإرث الباحث واللغوي الراحل بلال حسن (چولبر- Çolbir) المنحدر من مدينة عفرين، حيث تهدف الجائزة إلى دعم الدراسات والبحوث الميدانية الرامية إلى صون اللغة الكوردية وتطوير معجمها وتراثها وآدابها.
وينشط الفائز بالجائزة، المترجم والكاتب فريد خليل المنحدر من مدينة قامشلو، في المشهد الثقافي واللغوي؛ إذ يشغل عضوية الهيئة الإدارية لمؤسسة اللغة الكوردية (SZK) ويتولى إدارة مكتبها الإعلامي، مُقدماً نتاجات متعددة في الترجمة والتدوين اللغوي.
وكتب فريد خليل على صفحته الشخصية في الفيسبوك باللغة الكوردية: بقدر ما أشعر بالفخر والاعتزاز بنيلي هذه الجائزة، بقدر ما أرى أن مسؤوليتي أضحت أثقل للعمل بجد وإخلاص أكبر من ذي قبل ولأكون عند حسن هذه الثقة.
وقال: أتقدم بجزيل الشكر والامتنان لأولئك المخلصين والعاملين الذين يكرسون ليلهم ونهارهم لتطوير اللغة الكوردية ويعملون بصمت، وأعتبر هذه الجائزة ملكاً لي ولهم معاً.
وفي الـ 18 أيلول سبتمبر 2025 أعلنت منشورات رامينا وبدعم من أسرة الشخصية السياسية والثقافية الكوردية، بلال حسن (چولبر- Çolbir)، عن إطلاق "جائزة چولبر في علوم اللغة الكوردية"، التي تهدف إلى تكريم الباحثين المقيمين في روجآفا ممن يساهمون في تطوير اللغة الكوردية عبر البحوث والدراسات.
وكانت الجائزة ركّزت في دورتها الأولى لعام 2025 على تشجيع الجيل الجديد للاهتمام باللغة الكوردية والتراث في سوريا، وكان قد حصد نسختها الأولى الكاتب والمترجم خوشمان قادو المنحدر من مدينة قامشلو.



