بازی بکە بۆ ناوەڕۆک
krd24.netkrd24.net

بتكاليف منخفضة واستهلاك أقل للمياه.. مزارع كوردي يخوض تجربة رائدة لزراعة دوار الشمس الزيتي

بتكاليف منخفضة واستهلاك أقل للمياه.. مزارع كوردي يخوض تجربة رائدة لزراعة دوار الشمس الزيتي
اقتصاد
کوردستان مزارع كوردي دوار الشمس

أربيل ()- في خطوة نوعية لكسر نمطية الزراعات التقليدية والبحث عن بدائل اقتصادية ذات جدوى عالية، خاض الحاج يوسف حسين محمد، وهو أحد مزارعي قرية «ديولير»، تجربة زراعية هي الأولى من نوعها في منطقته، من خلال استثمار 35 دونماً من أراضيه في زراعة صنف مخصص لإنتاج الزيوت من محصول «دوار الشمس» (عَبّاد الشمس).

وتأتي هذه التجربة في وقت يتطلع فيه المزارعون في إقليم كوردستان إلى إدخال محاصيل صناعية واستراتيجية تسهم في تعزيز الإنتاج المحلي وتنويع السلة الزراعية، مع تقليل الاعتماد على المحاصيل الصيفية التقليدية التي باتت تثقل كاهل الفلاحين بتكاليفها المرتفعة.

جدوى اقتصادية وتكاليف تشغيلية منخفضة

وفي حديثه لشبكة «»، أكد الحاج يوسف، الذي يتوارث مهنة الزراعة أباً عن جد، أن الدافع الأكبر وراء التوجه نحو زراعة دوار الشمس هو انخفاض كلفته التشغيلية مقارنة بباقي المحاصيل الصيفية؛ حيث لا تتجاوز كلفة الدونم الواحد ما بين 30 إلى 35 ألف دينار عراقي فقط، بما يشمل أجور اليد العاملة والتحضيرات الزراعية.

وأوضح قائلاً: «اعتدنا لسنوات طويلة زراعة نمط واحد من المحاصيل الصيفية، لكنها أصبحت مكلفة وتستنزف المال والجهد بشكل مضاعف، أما محصول دوار الشمس فيتميز بمصاريفه الزهيدة وقلة احتياجه للمدخلات الزراعية، وهو ما شجعنا على تخصيص 35 دونماً كحقل تجريبي واختباري هذا الموسم».

خصائص الصنف الزيتي ونسبة الاستخراج

وحول طبيعة المحصول ووجهته التسويقية، بيّن الحاج يوسف أن هناك فارقاً كبيراً بين الأصناف المخصصة للتناول المباشر كبذور (تسالي ومكسرات) وتلك الموجهة لقطاع التصنيع الغذائي، مشيراً إلى أن الصنف الذي زرعه يتميز بزهوره صغيرة الحجم والمخصصة حصراً لمعاصر الزيوت، لافتاً إلى أن المعلومات الفنية تؤكد أن نسبة استخراج الزيت في هذا الصنف تتراوح بين 70% إلى 80%.

توفير للمياه والطاقة

وتكتسب زراعة دوار الشمس أهمية بيئية واقتصادية متزايدة في ظل التغيرات المناخية وشح المياه؛ إذ يوضح المزارع أن هذا المحصول يتطلب كميات أقل بكثير من مياه الري، ولا يحتاج إلى جرعات مكثفة من الأسمدة، فضلاً عن مساهمته المباشرة في ترشيد استهلاك الكهرباء المستخدمة في تشغيل مضخات الآبار الارتوازية.

واختتم الحاج يوسف حديثه بتوجيه دعوة إلى فلاحي المنطقة للاقتداء بهذه الخطوة وتعميم التجربة، مؤكداً أن تنويع الإنتاج والاعتماد على محاصيل صناعية واعدة من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة أمام المزارعين لتسويق منتجاتهم للمعامل الوطنية وتخفيف الأعباء المالية، وصولاً إلى تعزيز الأمن الغذائي في عموم إقليم كوردستان.

 
,
سەرچاوە: krd24.net — لە ڕێگەی: کوردستان 24

هەواڵە پەیوەندیدارەکان