بازی بکە بۆ ناوەڕۆک
krd24.netkrd24.net

بغداد.. الحرب تدفع أسعار السلع إلى الارتفاع وتزيد أعباء المواطنين

بغداد.. الحرب تدفع أسعار السلع إلى الارتفاع وتزيد أعباء المواطنين

ديجيتال

ألقت الحرب والتوترات بين إيران والولايات المتحدة بظلالها على أسعار السلع والمواد الأساسية في سوق الشورجة ببغداد، الذي يعد الشريان الاقتصادي، وسط استياء التجار والمواطنين من ارتفاع الأسعار. وشهدت أسعار عدد من المواد الغذائية ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالأشهر الستة الماضية، إذ زاد سعر كيس الأرز بنحو 20 ألف دينار، في وقت يشكو فيه التجار وأصحاب المحال من تراجع حركة التسوق نتيجة الغلاء.

وقال الكاسب جاسم محمد لشبكة الإعلامية إن الأسعار "تلتهب"، موضحاً: "لقد تفاجأنا بارتفاع الأسعار، حيث ارتفع سعر كل كيس نحو 5 - 6 آلاف دينار".

ونوّه إلى أن المواطن والكاسب "يتأثران بهذا الارتفاع. كان المواطن يشتري كيلوغرامين إلى ثلاثة كيلوغرامات يحتفظ بها للشتاء، والآن لا يشتري إلا كيلوغراماً واحداً أو نصف كيلوغرام".

من جانبه، تحدث الكاسب عبد الله جبر عن تأثير ارتفاع الأسعار قائلاً: "أدت الضربة التي استهدفت السعودية وما تبعها اليوم من إغلاق الحدود إلى ارتفاع أسعار البضاعة"، مشيراً إلى "غياب المحاسبة واستراتيجية يتبعها البلد أو دولة يمكن الاعتماد عليها وتحمي المواطن".

وفي كل حركة تجارية وتغيير يطرأ على أسعار السلع بالأسواق، فإن المواطنين هم الضحية الأولى، وعليهم دائماً دفع هذه الضريبة، والحجة المستخدمة اليوم لارتفاع أسعار السلع في السوق هي التوترات بين إيران وأميركا وزيادة الرسوم الكمركية.

وفي مقابل شكاوى التجار، يرى مواطنون أن المستهلك يتحمل العبء الأكبر لأي تغير يطرأ على أسعار السلع، وأنه يكون "الضحية الأولى"للارتفاعات المتتالية.

وقال كارزان كمال، وهو مواطن،: "اشتريت حبلاً بألفي دينار، بينما كان سعره ألف دينار، وعندما سألت الكاسب قال إن أسعار العام الماضي لم تعد قائمة بسبب قلة الاستيراد وإغلاق مضيق هرمز وارتفاع سعر صرف الدولار".

وربطت جبرية حسين، وهي مواطنة، في حديثها الشراء "بتوفير الإمكانية المادية"، مضيفة: "من لا تتوفر له الإمكانية يكتفي بإلقاء نظرة على البضاعة والعودة. البضاعة متوفرة، لكن المال غير متوفر، كما لا توجد فرص عمل".

ولم يقتصر الغلاء على السلع المستوردة، بل شمل المنتجات المحلية أيضاً، إذ ارتفع سعر كيلوغرام البرغل المنتج في الموصل من ألفي دينار سابقاً إلى ثلاثة آلاف دينار حالياً، ما أثار تساؤلات لدى المواطنين بشأن أسباب ارتفاع أسعار المنتجات المحلية أيضاً.

سەرچاوە: krd24.netلە ڕێگەی: رووداو

هەواڵە پەیوەندیدارەکان