أربيل ()- أكد مدير الإعلام الحربي في هيئة الحشد الشعبي، مهند العقابي، في تصريح خاص لـ ""اليوم الاثنين 21 أيلول 2026، أن أسلحة الفصائل المسلحة لن تُسلّم إلى الحكومة العراقية، بل سيتم "إعادة تنظيمها"تحت إشراف الحكومة الاتحادية، معرباً عن دعمهم الكامل لهذه العملية لمنع أي فوضى أو تجاوزات.
كما شدد العقابي على الرفض القاطع لأي هجمات تستهدف إقليم كوردستان، قائلاً: "أي هجوم على مدينة أربيل أو أي محافظة عراقية أخرى هو أمر مرفوض تماماً وغير مقبول لدينا"، مشيراً إلى أن أمن أربيل وإقليم كوردستان جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار العراق ككل.
انسحاب قوات التحالف الدولي:
تطرق العقابي إلى الاتفاق بين بغداد وواشنطن لإنهاء المهام العسكرية للتحالف الدولي ضد داعش بحلول 30 أيلول 2026، وتحويل العلاقة إلى تعاون أمني وثنائي واستشاري. واعتبر هذا الاتفاق "إنجازاً وطنياً كبيراً"يرسخ السيادة العراقية، مؤكداً قدرة القوات الأمنية الوطنية على حماية البلاد دون الحاجة لقوات أجنبية.
حماية أربيل واستقرار الإقليم:
ورداً على سؤال بشأن حماية أربيل من هجمات الطائرات المسيرة بعد انسحاب التحالف، أكد أن الحشد لن يسمح بأي تهديد لأمن المنطقة، رافضاً تحويل الأراضي العراقية إلى ساحة لتصفية الصراعات الإقليمية أو الدولية.
حصر وسلاح الفصائل المسلحة: جدّد نفي تسليم السلاح بالكامل، موضحاً أن الهدف الحالي هو تنظيم إدارة السلاح تحت مظلة الدولة والحد من أي صراعات داخلية بين مكونات الشعب العراقي.




