أربيل ()- مع انطلاق العام الدراسي الجديد (2026-2027) في إقليم كوردستان، استعرض وزير التربية د. آلان حمة سعيد، في حوار خاص مع ""، التفاصيل اللوجستية والتقنية الشاملة للاستعدادات الحكومية، مؤكداً إنجاز العشرات من المباني المدرسية، وطباعة نحو 19 مليون كتاب مدرسي، إلى جانب تفعيل منصات تعليمية وأنظمة رقمية حديثة تغطي كافة المدن والقرى.
وفيما يلي أبرز ما جاء في مقابلة وزير التربية:
رمزية الانطلاق وافتتاح 36 مبنى جديداً
أجواء اليوم الأولبدأ اليوم الدراسي الأول برفع علم كوردستان، وعزف النشيد الوطني، وفتح أبواب المدارس باللغة الكوردية الجميلة أمام طلبتنا. وقد شرفنا رئيس الحكومة مسرور بارزاني بحضوره لقرع جرس انطلاق العام الدراسي، وافتتاح 36 مبنى جديداً خصصت لوزارة التربية ورياض الأطفال الحكومية، متمنياً للجميع عاماً حافلاً بالنجاح والتفوق".
طفرة في البنية التحتية والبيئة المدرسية
توسع التشييد والقاعات: "في إطار الكابينة التاسعة، تم بناء 310 مدارس جديدة حتى الآن، وإنشاء 629 قاعة دراسية إضافية بالتعاون بين حكومة الإقليم ومؤسسة بارزاني الخيرية، ليصل مجموع القاعات المضافة إلى 4,969 صفاً دراسياً. ووفق المعيار المعتمد (25 طالباً في كل صف)، وفرنا نحو 125 ألف مقعد دراسي جديد".
مختبرات الابتكار: "افتتحنا مختبرات الابتكار في 110 مدارس، وهو ما سينعكس إيجاباً على جودة العملية التعليمية وتطوير قدرات الطلبة".
الكتب المدرسية والتحول الرقمي التعليمي
تأمين المناهج: "تمت طباعة نحو 19 مليون كتاب مدرسي جديد وتوزيعها على مخازن المحافظات والإدارات المستقلة، حيث وُزعت على الطلبة قبل افتتاح أبواب المدارس".
منصة (مدرستي) الرقمية: "بالتعاون مع منظمة اليونسيف ومؤسسة (كوردستان فاوندشين)، أطلقنا منصة 'قوتابخانەکەم' (مدرستي) للصفوف من الأول إلى التاسع الأساسي، ونعمل على إكمال المراحل 10 و11 و12 للعام المقبل.
تتضمن المنصة دروساً مصورة، ومجسمات تحاكي الواقع (Animation)، ومختبرات افتراضية (Virtual Lab)، ومساعداً يعمل بالذكاء الاصطناعي، وستكون متاحة في جميع المدارس الحكومية من المدن حتى القرى النائية لتحقيق العدالة التعليمية".
أتمتة الإدارة والصفوف الذكية
حكومة إلكترونية تربوية: "أتمتنا جميع المعاملات والعمليات الإدارية في وزارة التربية، بدءاً من بيانات الطلبة والمعلمين، ونقل الخدمات، وصولاً إلى تصديق الشهادات والتوثيق عبر التوقيع الإلكتروني".
الصفوف الذكية: "جهزنا حتى الآن نحو 700 قاعة دراسية بالشاشات والسبورات الذكية (Smart Board)، ونعمل بالتنسيق مع مشاريع الطاقة والمنظمات الشريكة على توسيع هذه التجربة لشمول المزيد من المدارس مستقبلاً".




