أربيل ()- أطلقت العازفة والباحثة الموسيقية الكوردية نيركز عزيز مشروعاً دولياً تحت عنوان "حلقة الموسيقى العالمية"، يهدف إلى إيجاد حوار حقيقي بين الموسيقيين من مختلف ثقافات العالم، وإبراز الثقافة الكوردية وضمان حضورها ضمن شبكات التواصل الثقافي الدولي.
وفي تصريح لـ ""، اليوم الثلاثاء 15 أيلول/سبتمبر 2026، أوضحت عزيز أن فكرة المشروع تقوم على عقد لقاءات ثنائية بينها وبين عازفين ينتمون لثقافات متنوعة، بحيث يشارك كل طرف بآلاته وتقنياته وأسلوبه الخاص دون أن تذوب ثقافة في أخرى، مشددة على أن التباين الثقافي لا يشكل عائقاً بل يُعد مصدراً لإبداع فني جديد يتيح لكل عازف الحفاظ على هويته الموسيقية.
وأكدت عزيز أن الترويج لكوردستان وتاريخها الحضاري عبر الموسيقى يمثل أحد أهداف المشروع الرئيسية، مشيرة إلى أن المنطقة كانت عبر التاريخ ملتقى للحضارات واللغات والتقاليد، مما يجعل الفن أداة فعالة للدبلوماسية الناعمة وبناء روابط وثيقة بين كوردستان والعالم.
وأضافت أن المشروع يسعى أيضاً إلى التقريب بين آلات الموسيقى القديمة والحديثة لخلق مساحات تقاطع فنية مبتكرة، لافتة إلى أن باكورة أُولى جلسات هذا المشروع بدأت مع العازف والفنان السويدي "مونس بيلنر"، كبداية لسلسلة حوارات موسيقية ممتدة مع فنانين من مختلف بقاع العالم.
يُذكر أن نيركز عزيز هي عازفة وباحثة في تاريخ وثقافة الآلات الموسيقية، وتعمل في المجال التربوي الموسيقي؛ ينحدر أصلها من مدينة السليمانية وتقيم حالياً في أوروبا، وهي خريجة معهد الفنون الجميلة بالسليمانية وتواصل تحصيلها الأكاديمي في تخصص الموسيقى والصحة.




