انتقل إلى المحتوى
krd24.netkrd24.net

كتلة الديمقراطي الكوردستاني تُحيي الذكرى الـ 65 لثورة أيلول وتؤكد التزامها بحماية الكيان الدستوري للإقليم

كتلة الديمقراطي الكوردستاني تُحيي الذكرى الـ 65 لثورة أيلول وتؤكد التزامها بحماية الكيان الدستوري للإقليم
سیاسة
کوردستان ثورة أيلول الشعب الكوردي بارزاني الخالد القضية الكوردية

أربيل ()- أصدرت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في برلمان إقليم كوردستان، اليوم الجمعة (11 أيلول 2026)، بياناً رسمياً بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لاندلاع ثورة أيلول المجيدة، أكدت فيه على الدور القيادي لبارزاني الخالد، وتوحيد صفوف الشعب الكوردي، وإتاحة الفرصة لمشاركة جميع شرائح المجتمع، معتبرة نهج أيلول الأساس لكافة المكتسبات الدستورية في إقليم كوردستان.

وذكرت الكتلة في بيانها أنها تستذكر ببالغ الفخر والاعتزاز هذا اليوم التاريخي، مشيرة إلى أنه في 11 أيلول 1961، وبقيادة بارزاني الخالد وريادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، تحولت إرادة شعب مظلوم إلى ثورة شاملة وبدأت مرحلة جديدة من نضال شعب كوردستان.

وأضاف البيان أن بارزاني الخالد كان القائد الكبير والقوة الجامعة لهذه الثورة، حيث تمكن برؤيته السياسية المتبصرة وحنكة قيادته وشجاعته وإيمانه العميق بعدالة القضية الكوردية، وجمع كافة أبناء شعب كوردستان حول هدف واحد وقيادتهم في إطار ثورة شاملة، ناقلاً نضال الشعب الكوردي لتحقيق حقوقه المشروعة من المقاومة المتقطعة إلى ثورة منظمة ومستمرة.

وأوضح البيان أن أهمية ثورة أيلول تكمن في كونها أتاحت لأول مرة الفرصة لكل فرد في كوردستان لترجمة حسّه الوطني الكوردي إلى عمل فعلي والمشاركة في نضال شعبه، مما عزز ثقة المواطن الكوردي بنفسه وبقدرات شعبه، وأثبت أن الجيوش والسلاح لا يمكنها كسر إرادة شعب يطالب بحقوقه العادلة، كما جعلت من "البيشمركة"نهجاً ومؤسسة دائمين لحماية الأرض والشعب والكرامة، لتثبت الأيام أنها كانت مدرسة كبيرة لتنشئة وإعداد أجيال واصلت حمل راية النضال القومي.

وأشار البيان إلى أن الثورة أحدثت تغييرات اجتماعية عميقة في المناطق التي أدارتها، حيث تصدت لكافة أشكال الظلم والاضطهاد والتمييز، وعززت قيم المساواة والاحترام الإنساني والتكافل الاجتماعي، كما أن مشاركة المرأة أثبتت أن النضال القومي لا يكتمل إلا بالشراكة بين الرجل والمرأة.

وعلى الصعيد الدولي، لفتت الكتلة إلى أن ثورة أيلول أخرجت القضية الكوردية من إطارها المحلي داخل العراق إلى الساحة الدولية، بفضل تضحيات البيشمركة والرسالة الإنسانية الداعية للسلام التي حملها بارزاني الخالد، مما مكّن الرأي العام العالمي من التعرف عن كثب على حقوق وآلام شعب كوردستان وكسب أصدقاء وداعمين للقضية.

وأكدت الكتلة أن الثورة أحدثت أول شرخ تاريخي في جدار تقسيم "سايكس-بيكو"الذي حرم الكورد من حقوقهم، وذلك عبر إرغام سلطة بغداد على الاعتراف بوجود الشعب الكوردي وبجزء من حقوقه المشروعة، وهو ما تجسد في اتفاقية 11 آذار 1970.

مشيرة إلى أن هذا النهج استمر في "ثورة كولان"وصمود البيشمركة والانتفاضة الشاملة عام 1991، وصولاً إلى تأسيس برلمان كوردستان ونشوء الكيان السياسي والدستوري للإقليم كأبرز ثمار تلك الثورة.

واختتمت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني بيانها بتجديد العهد للرئيس بارزاني ولشعب كوردستان بالالتزام بنهج بارزاني الخالد، والحفاظ على وحدة البيت الكوردي، والدفاع عن الكيان الدستوري للإقليم ومكتسباته القومية، مستذكرة بإجلال أرواح بارزاني الخالد والفقيد إدريس بارزاني وكافة شهداء طريق الحرية، مع توجيه التحية لبيشمركة ثورة أيلول الأبطال.

 
,
المصدر: krd24.netعبر: كوردستان 24

أخبار ذات صلة