انتقل إلى المحتوى
krd24.netkrd24.net

ممثلة حكومة إقليم كوردستان في إيطاليا: لا توجد معلومات مؤكدة بشأن غرق يخت لمهاجرين كورد

ممثلة حكومة إقليم كوردستان في إيطاليا: لا توجد معلومات مؤكدة بشأن غرق يخت لمهاجرين كورد

ديجيتال

صرحت ممثلة حكومة إقليم كوردستان في إيطاليا ريزان حمه صالح بأنه بعد التواصل مع كافة الجهات الرسمية الإيطالية، لم يتم تأكيد أي معلومات رسمية حول غرق أو فقدان يخت يحمل مهاجرين كورد.

منذ يومين، تتوارد أنباء عن غرق قارب للمهاجرين يُزعم أنه وقع قبل أكثر من شهر، وكان على متنه 18 مهاجراً كوردياً لقوا حتفهم غرقاً.

نُشر الخبر لأول مرة على لسان "رنج بشدري"، وهو ناشط في شؤون المهاجرين في أوروبا، حيث قال: "أبلغ 18 كوردياً من أهالي منطقة راپرين، ذويهم في الخامس من شهر آب الماضي، بأنهم سينطلقون من ليبيا باتجاه إيطاليا".

وأوضح أن "المهربين صادروا هواتفهم المحمولة ووضعوهم في قارب خاص متجه إلى إيطاليا، ومنذ ذلك الحين انقطع الاتصال بهم تماماً".

من جانبها، قالت ريزان حمه صالح، ممثلة حكومة إقليم كوردستان في إيطاليا، لشبكة الإعلامية إنه "بعد أن تلقينا اتصالات من شبكة ومن ذوي بعض الأشخاص الذين قيل إنهم مفقودون، قمنا كممثلية لحكومة الإقليم بالتواصل مع جميع الجهات المعنية والرسمية في إيطاليا".

وأضافت: "نحن على تواصل مستمر مع الحكومة الإيطالية عبر البريد الإلكتروني والهاتف، ولكن حتى هذه اللحظة لا يوجد أي شيء رسمي من قبل الحكومة الإيطالية، لا من وزارة الخارجية ولا من قبل خفر السواحل".

وأشارت ممثلة حكومة الإقليم إلى أن الرد الرسمي للقوات البحرية الإيطالية كان: "لا يوجد لدينا أي علم بهذا الموضوع، ولم يتم تأكيده".

كما ذكرت ريزان حمه صالح: "الآن، وبالتنسيق مع السفارة العراقية في إيطاليا، نحن كطرفين على تواصل مع وزارتي الخارجية والداخلية الإيطاليتين، ولكن لم يتم تأكيد تلك الأنباء بأي شكل من الأشكال".

ودعت ممثلة الحكومة ذوي المهاجرين ووسائل الإعلام إلى "الاعتماد على المعلومات الرسمية التي ترد من الحكومة الإيطالية"، وقالت: "آمل أن يخرج ذوو هؤلاء الأعزاء من حالة القلق هذه، وألا يعتمدوا على الأقاويل غير الرسمية والمصادر غير الموثوقة".

وأكدت: "سنكون أول من ينشر أي معلومات جديدة فور توفرها".

وفي يوم الأربعاء، 23 أيلول 2026، صرح بكر علي، رئيس جمعية اللاجئين العائدين من أوروبا لشبكة الإعلامية، بأن قضية اختفاء هؤلاء المهاجرين ليست ملفاً واحداً، بل تخص ثلاث مجموعات مختلفة: 10 أشخاص انقطع اتصالهم في شهر آذار من هذا العام، و14 شخصاً آخرين انقطع اتصالهم في شهر آب الماضي.

وأضاف رئيس جمعية اللاجئين العائدين أنه "وفقاً للأدلة التي حصل عليها ذووهم من خلال قائمة مسربة من داخل السجون الليبية، فإن هؤلاء المهاجرين معتقلون في منطقة الروخبة من قبل الفوج 51 التابع للواء 115، وهم لايزالون على قيد الحياة".

المصدر: krd24.netعبر: رووداو

أخبار ذات صلة