انتقل إلى المحتوى
krd24.netkrd24.net

ما وراء الخبر.. هدنة السودان تصطدم بميدان لا يعترف بالوسطاء

ما وراء الخبر.. هدنة السودان تصطدم بميدان لا يعترف بالوسطاء

بين دعوة أمريكية إلى هدنة إنسانية لمدة 90 يوما ورهان متبادل على تغيير المعادلة العسكرية، تكشف نقاشات "ما وراء الخبر" أن فجوة الميدان والوساطة هي العقدة التي تطيل الحرب.

لا تبدو الدعوة إلى هدنة إنسانية في السودان خلافا على مدة وقف القتال أو آلية إدخال المساعدات فقط. ففي الوقت الذي جدد فيه كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس الدعوة إلى هدنة تمتد 90 يوما، كانت لغة أطراف الحرب -كما عكستها حلقة "ما وراء الخبر"- مشدودة إلى حسابات ميدانية، يرى فيها كل طرف أن التوقف قد يمنح خصمه فرصة لا ينبغي إتاحتها.

قصص مقترحة

list of 2 items
  • list 1 of 2كيف وصلت دارفور إلى شفا المجاعة؟
  • list 2 of 2تقدم للجيش في كردفان ومنظمات تحذر من اتساع رقعة المعاناة
end of list

وخلص ضيوف "ما وراء الخبر" إلى أن تلك هي الفجوة التي تحكم المشهد: وساطة تتحدث عن إغاثة المدنيين ووقف النار، وميدان يتصرف طرفاه بمنطق أن التقدم العسكري هو الذي سيحدد شروط أي تفاوض لاحق. وقد جدد بولس دعوته إلى الهدنة مع تأكيده أن الحرب لا حل عسكريا لها.

وعرض مقدم الحلقة حسن جمول تطورات متزامنة في شمال كردفان والنيل الأزرق. فالجيش السوداني أعلن تقدمه في محور سودري، وسيطرته على بلدة الجمامة شمال شرقيها، وقال إن الهدف هو قطع خطوط إمداد قوات الدعم السريع بين كردفان ودارفور.

كما أعلن صد هجوم في منطقة مقجة بمحلية الكرمك في النيل الأزرق. وفي المقابل، قالت قوات الدعم السريع إنها حققت تقدما في أبو قعود غربي مدينة الأبيض، وتخوض مواجهات في كردفان والنيل الأزرق.

المصدر: krd24.netعبر: الجزيرة

أخبار ذات صلة