ديجيتال
استغربت كتلة صويانا المسيحية في البرلمان العراقي "تكرار التدخل"في الشأن السياسي للمكوّن المسيحي، والذي بدأ بتصريحات ومواقف صدرت عن قيادات في كتلة الصادقون، وآخرها ما صدر عن الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي.
وقالت الكتلة، في بيان السبت (12 أيلول 2026)، إن تكرار هذه المواقف يجعلها أمام "توجه سياسي واضح، وليس مجرد رأي عابر".
وقال الخزعلي، في لقاء مع إعلاميين، إن "موضوع وزارة الهجرة والمهجرين فيه إشكال بين المسيحيين القح سياسياً الذين يرتبطون بقيادة مسيحية وبين المسيحيين المرتبطين بالحزب الديمقراطي، وهذه كذلك من الاشكالات غير المحلولة".
وأكدت كتلة صويانا، في ردها على تصريح الخزعلي، أن المسيحيين "لا يحتاجون إلى شهادة من أحد لتحديد أصالتهم أو تمثيلهم السياسي"، مضيفة أن "المسيحيين القُح هم من يختارهم المسيحيون أنفسهم، لا من تختارهم لهم القوى السياسية من خارج المكوّن".
وأردفت، مخاطبة الأمين العام لعصائب أهل الحق: "إذا كان معيار المسيحي القُح سياسياً هو ارتباطه بقيادة مسيحية وعدم ارتباطه بقوى سياسية من خارج المكوّن، فإن دفاعكم عن طرف مسيحي بعينه، وتصنيفه بهذه الصفة في مواجهة أطراف مسيحية أخرى، يطرح تساؤلاً مشروعاً: أليس هذا بحد ذاته دليلاً على ارتباط ذلك الطرف بقيادة سياسية غير مسيحية؟".
ودعت الخزعلي إلى دعم تعديل قانون الانتخابات في مجلس النواب، و"استحداث سجل خاص للناخبين المسيحيين، وحصر التصويت على مقاعد الكوتا بالمسيحيين حصراً"، إذا كان لديه "اهتمام حقيقي وجدية في معرفة من يمثل المسيحيين".
ورأت أنه "لا غبار"على أن وزارة الهجرة والمهجرين استحقاق لكتلة صويانا، فهي تمثل ثلاثة نواب من أصل خمسة للمكوّن المسيحي.
وشددت الكتلة على أن مقاعدها "استحقاق واضح ينبغي احترامه، بعيداً عن المصطلحات والتصنيفات التي تقف وراءها مآرب للتشويش على هذا الاستحقاق أو الالتفاف عليه".




