انتقل إلى المحتوى
krd24.netkrd24.net

تواصل الاحتجاجات في روجآفا كوردستان ضد رفع أسعار الوقود والمواد

تواصل الاحتجاجات في روجآفا كوردستان ضد رفع أسعار الوقود والمواد

ديجيتال    يواصل المواطنون في روجآفا كوردستان، ومختلف مناطق سوريا، احتجاجاتهم ضد رفع أسعار الوقود والمواد الأخرى. وقد حاول أحد المتظاهرين، في روجآفا كوردستان، أن يحرق سيارته، احتجاجاً على  رفع أسعار الوقود، قائلاً إن هذا الرزق تحول إلى خسارة في خسارة. 

قال سامر داوود، وهو ربّ أسرة، إنه مع السعر الجديد للوقود، صار يحتاج إلى 500 ألف ليرة سورية أسبوعياً لوقود سيارته، بينما لا يتجاوز دخله الشهري مليوني ليرة سورية، وأضاف: "بسبب غلاء البنزين والمازوت والماء والكهرباء والخبز، كل شيء أصبح غالياً، لم نعد نستطيع التحمل".

في 80 مدينة وبلدة سورية من ضمنها روجآفا كوردستان تتواصل الاحتجاجات ضد قرار رفع سعر لتر المازوت من 12.500 إلى 17.500 ليرة سورية. أما إبراهيم يونس، وهو متظاهر، فقد صرح بأنهم: "قالوا لنا فليندمج الشعب الكوردي فاندمجنا مع الحكومة السورية، ورفعنا اسم روجآفا، لكنهم رفعوا أسعار المازوت والبنزين والخبز والغاز علينا. قالوا لنا إن الكورد سيحصلون على حقوقهم حتى أنهم قلصوا حصص لغتنا في المدارس إلى 3 حصص، لم نعد نعلم عن ماذا نتحدث ومن أجل ماذا نقطع الطريق! في يومٍ يسقط لنا شهيد، وفي يوم آخر يُختطف أحدنا، وفي يوم يُقتل أحدنا غدراً. لم نعد نعلم لأي سبب نقطع الطرق أو من أجل ماذا جئنا إلى هنا، أمن أجل المازوت أم من أجل لغتنا أم من أجل حقوقنا؟!".

كذلك تحدث المتظاهر عكيد كفرة، قائلاً: "لن نفتح الطريق، لن نفتح الطريق حتى تنخفض أسعار المواد. الوقود من عندنا والنفط من عندنا، نحن لا نستورده من ألمانيا أو أوروبا".

المؤشر يرتفع دون مراعاة لجيوب المواطنين ومحطات الوقود صارت خاوية كالسوق. وفي ذلك قال فهد درويش، وهو عامل في محطة وقود: "كنا نملأ يومياً بحدود 150 إلى 200 سيارة يومياً، أما اليوم فلم نملأ سوى سيارتين فقط. إنهم يملؤون كميات قليلة فقط للوصول إلى منازلهم، 10 لترات 5 لترات وبعضهم 3 لترات فقط للوصول إلى المنزل".

الصهاريج التي تنقل النفط يومياً من حقول رميلان إلى مصافي حمص وبانياس بعد الاتفاق الكوردي مع الحكومة، لكن قبل الاتفاق كان سعر لتر المازوت في المنطقة 5.500 ليرة أي ما يعادل نصف دولار أميركي، أما الآن فقد أصبح 17.500 ليرة أي ما يعادل دولاراً ونصف الدولار تقريباً. رفع قرار وزارة الطاقة السورية أسعار الوقود بنسبة 40% في جميع أنحاء البلاد، يؤدي القرار تلقائياً إلى ارتفاع أسعار جميع السلع والمواد بنسبة 40%.

صهاريج النفط القادمة من روجآفا كوردستان، تنقل النفط إلى الداخل السوري، لكن بسبب الاحتجاجات قُطع الطريق أمامها وجرى إيقافها.

المصدر: krd24.netعبر: رووداو

أخبار ذات صلة