أربيل ()- أعلنت سلطات الهند ونيبال الأحد أن أمطارا غزيرة وانزلاقات أرضية أودت بحياة ما لا يقل عن 56 شخصا خلال ثلاثة أيام في ولاية أوتار براديش في شمال شرق الهند، و12 شخصا في النيبال المجاورة.
وقالت الوكالة الحكومية لإدارة الكوارث في بيان إن الوفيات في الهند سُجّلت إثر "الأمطار الاستثنائية الغزيرة التي ضربت معظم أنحاء أوتار براديش"، مشيرة أيضا إلى أضرار مادية شملت أكثر من ألف منزل.
وتشهد أوتار براديش، الولاية الأكثر سكانا في الهند بما يربو عن 240 مليون نسمة، أمطارا وعواصف رعدية خلال موسم الرياح الموسمية السنوي الممتد من حزيران/يونيو إلى أيلول/سبتمبر.
لكن كميات الأمطار المسجّلة بين الجمعة والأحد بلغت هذه المرة 66,5 مليمترا، مقابل معدل موسمي يبلغ 7,6 مليمترات.
وأوضحت الوكالة الحكومية لإدارة الكوارث أن "منخفضا جويا فوق خليج البنغال تحرّك نحو المناطق الداخلية، ما أدى إلى اشتداد هطول الأمطار في أنحاء المنطقة".
وألحقت الأمطار الغزيرة أضرارا كبيرة بالمحاصيل، فيما أعرب المزارعون عن قلقهم من تأخر عمليات البذر للموسم المقبل.

وفي ولاية أوديشا بشرق الهند، أُجلي أكثر من 70 ألف شخص من المناطق المنخفضة بعد فيضان الأنهار جراء الأمطار الغزيرة، وفق قناة "إن دي تي في"الإخبارية.
وإلى الشمال، باتجاه سلسلة جبال الهيمالايا، هطلت أمطار متواصلة على النيبال التي لا تزال تواجه تداعيات كارثة 26 آب/أغسطس.
وقالت شانتي ماهات، المتحدثة باسم الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، لوكالة فرانس برس "منذ الخميس، لقي 12 شخصا حتفهم في كوارث مرتبطة بالأمطار، مثل الفيضانات والانزلاقات الأرضية"، مضيفة أن سبعة آخرين في عداد المفقودين.
كذلك، فُقد ما لا يقل عن عشرة متسلقين ومرشدين، جميعهم نيباليون، في المخيم الأساسي لقمة هيملونغ القريبة من التيبت، إثر انهيار ثلجي وقع في وقت مبكر من صباح الأحد.
وتسبّب فيضان مفاجئ في النيبال في 26 آب/أغسطس، نجم عن انهيار نهر جليدي عند الحدود مع الصين، بمقتل أكثر من 1400 شخص وفقدان أكثر من 5700 آخرين.
وحذّر علماء خلال السنوات الأخيرة من تزايد الظواهر الجوية القصوى في جنوب آسيا، رابطين ذلك بارتفاع درجات الحرارة وتغيّر المناخ.
المصدر: فرانس برس




