انتقل إلى المحتوى
krd24.netkrd24.net

متابعة.. كوريا الجنوبية وتايوان تلجآن إلى الاحتياطي الاستراتيجي للطاقة

متابعة.. كوريا الجنوبية وتايوان تلجآن إلى الاحتياطي الاستراتيجي للطاقة

ديجيتال

أدى التوتر في مضيق هرمز واستمرار الحرب بين السعودية والحوثيين، وما نتج عنه من تأثير على موانئ البحر الأحمر وخط أنابيب النفط (شرق-غرب) السعودي، إلى وضع إمدادات الطاقة العالمية أمام تهديد غير مسبوق.

وأجرت شبكة الإعلامية متابعة لتأثير هذه الأزمة على اثنين من أكبر الاقتصادات الصناعية في آسيا، كوريا الجنوبية وتايوان.

في تصريحين خاصين لشبكة الإعلامية، كشفت وزارة التجارة والصناعة والموارد في كوريا الجنوبية، ووزارة الشؤون الاقتصادية في تايوان، عن تفاصيل الإجراءات العاجلة، والاحتياطيات الاستراتيجية، وخطط تنويع مصادر استيراد النفط.

سيئول: قمنا بتفعيل احتياطينا الاستراتيجي تستورد كوريا الجنوبية حوالي 70% من نفطها الخام من الشرق الأوسط، وكان جزء كبير من هذا النفط يمر عبر مضيق هرمز قبل الحرب، وهي تحاول الآن معالجة مشاكل قطاع الطاقة.

صرح "مينسيوب كيم"، نائب مدير قسم سياسة أمن الموارد في وزارة التجارة والصناعة والموارد الكورية الجنوبية، والمسؤول عن إمدادات النفط والغاز، في رد لشبكة الإعلامية إن "الحكومة الكورية الجنوبية على اتصال مستمر مع عدة دول وتبذل جهوداً مكثفة لتنويع مصادر الطاقة. لقد تم تأمين أكثر من 90% من كمية واردات النفط الخام للعام الماضي لشهري أيلول وتشرين الأول".

وحول احتمال استمرار الحرب وإجراءات حكومة بلاده، كشف المسؤول الكوري عن إطلاق برنامج جديد قائلاً: "بدأت الحكومة برنامجاً للاستفادة من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط للاستجابة وتعويض أي انقطاع مؤقت في الإمدادات".

وهذا يعني أن الحكومة تلجأ للاحتياطي بشكل مؤقت وكـ "قرض"، وليس استهلاكاً نهائياً.

وفي قطاع الغاز الطبيعي والبتروكيماويات، الذي يعتمد عليه اقتصاد كوريا الجنوبية، قال كيم إن "الكميات المطلوبة من الغاز الطبيعي المسال كبديل لغاز الشرق الأوسط مؤمنة، ومن المتوقع أن تظل إمدادات الغاز محلياً مستقرة خلال فصل الشتاء من هذا العام. كما أن كميات النفط الخفيف لشهري أيلول وتشرين الأول مؤمنة دون مشاكل ويتم مراقبة العقود بدقة".

وبخصوص ما إذا كانت كوريا الجنوبية تتطلع لاستيراد النفط من إقليم كوردستان أو عبر الموانئ التركية، أشار المسؤول في سول إلى أنه: "ليس من المناسب الآن تسمية دول محددة، والهدف الأساسي هو التنويع".

تايوان: احتياطينا النفطي أكبر من العام الماضي في تايوان أيضاً، التي تُعد أحد أهم المراكز العالمية لصناعة الرقائق الإلكترونية وتستورد حوالي 70% من نفطها الخام وأكثر من 38% من الغاز المسال من الشرق الأوسط، فإن المخاطر لا تقل شأناً.

ذكرت إدارة الطاقة في وزارة الشؤون الاقتصادية التايوانية لشبكة الإعلامية، أنه بعد اندلاع التوترات مع إيران، تم تشكيل فريق مهام لحالات الطوارئ، وقالت: "استجابةً لتصاعد الصراعات في الشرق الأوسط، بما في ذلك المواجهة المستمرة بين أمريكا وإيران، والحرب الشديدة بين السعودية والحوثيين، والانخفاض الملحوظ في حجم الملاحة في المضيقين (هرمز وباب المندب)، يقوم فريق الطوارئ بمراقبة التغيرات في خطوط النقل وحركة ناقلات النفط بدقة".

وطمأنت وزارة الاقتصاد التايوانية بأن وضع الجزيرة آمن، وقالت إن "الاحتياطي النفطي المحمي في تايوان ليس فقط فوق الشروط والنسب القانونية المحددة، بل هو أعلى من مستوى الفترة نفسها من العام الماضي. إمدادات النفط لتايوان ستبقى محمية".

وأشارت الإدارة إلى لجوئهم للشراء السريع من سوق النفط الحر والعقود المتوسطة والطويلة الأمد من خارج الشرق الأوسط لمنع ارتفاع أسعار الوقود للمنازل والمصانع، بالتزامن مع تطوير الطاقة النظيفة (الرياح والشمس) لتحقيق الاستقلال في مجال الطاقة.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان نفط إقليم كوردستان والعراق يمكن أن يصبح جزءاً من معادلة الطاقة في تايوان لتجنب مضيق هرمز، قالت الوزارة إن "استراتيجيتنا هي التنويع واتباع طرق متعددة الأطراف. لذلك، نقوم بتقييم نطاق واسع من مصادر وموردي النفط بما يتناسب مع احتياجات تايوان".

المصدر: krd24.net — عبر: رووداو

أخبار ذات صلة